أنــنـي أخـشـى كــل شــيء
__________
٢٠١٦/٧/١٥
أخشى هذهُ الخاطرة
ان أعيش في خابِيَة
ويقرأنيّ الأديب بقلم عتيق
من فُقاعة الجهل أخشى ان تُصيب
أخشى على هذا الجيل ان لا يخُمن من هوَ الشاعر الذي ولد لقضية فلسطين
ومن هوَ الشاعر الذي ماتَ بسبب شعره
والشاعر الذي لم يُنظم في الهجاء شعراً
يا رقود النزد على الطاولة او على أوراق فارغة
أنتظر ساعي البريد أو جريدة اليوم حتىَ أحُل لُغز الكلمات المتقاطعة
والحُب يشُدني لأرسُم وجهكَ على النافذة
أكره النبيّذ لأجلِ عينيك أكره لونَ النبيّذ أكره ان يتعتّق على جبهتي
فـيثقل رأسي وأتكأ عليكَ
ويهبط قلبي فجأة فأنسى أنني بالنسبة لك {قصة وهمية في الحرب }
أخــشـى
ان يتقارب شركَ من حدود انهاري
ان تبقىَ الحضارة تثقُب في الأجساد
ان يقصني هواء أتى بالخطأ
ان يُجسدني أنسان على أمواج صاعدة وهابطة
ان يخوض عقلي تجربة التحاكي مع الحمام أو الفأر
أخشى وأخشى ان أكونَ تعديتُ الوانَ قوس قزح
وأنتُم تعديتُم هذهِ الحضارة اليائسة
نعم هذا ما سيحصُل ان لم نفهم من أين يأتي هذا النور البعيد
ان لم نفهم كيفَ الأنبياء تسير
ان لم نفهم كيفَ رفعَ صوته كُل لَبيب
هذا هو اليأس أخشى هذهِ الخاطرة
أن أعيش في خابِيَة
سـوار صـبح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق