* * * * * * " وضعف اﻷنثى قد يغري" * * * * * *
ربابه قلبها فاضي تبايع حبها القاضي
يقول أنه راضي وليس العدل كالقاضي
ربابه أصبحت في البيت يعذب قلبها عفريت
يهددها بذكر الموت ويزجرها بأعلى صوت
ربابه هالها اﻷمر وأذوى جسمها الصبر
وكان الظلم والغدر شقيه حطها الدهر
تقول العدل معدوم وفعل القاضي مذموم
ملوم زاده لؤم وحق الناس مهضوم
تغشى القاضي الغضب فأمسى كاسرا يثب
ربابه شدها العجب فﻻ خوف وﻻ رهب
تقدم أيها البطل لسوف تلقى ما يفل
فإني لست أحتمل فخذها أيها الثمل
ربابه لم تعد تدري فلم تهرب ولم تجر
وكان غيظها يسري وضعف اﻷنثى قد يغري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق