يا ابن َ أُمي
مكانُك
على جبين ِ الشمس ِ تخفقُ
يا ابن أمي ..
نسافرُ يزدهي بك الكونُ
يعبقُ الأفقُ منْ عِطرِك ِ المسكوب ِ
من رب ِ السماء
أباهي بكَ الدهرَ والزهرَ
وكلَّ الأيام ِ والورود
فأنت هوائي أتنفسُك َ
فكنْ بي رحيماً
وأعطني إلفَ الحياه
أذناي تتحسسُ ألق َ كلماتِك َ
تُحييني بها
أودعُها حنايا القلبِ الضامر
عله تعودُ له السكينة ُبعد أن يفارقها
تشتتُ رأيِكَ
وصدعُ صفكَ
يا ابن أُمي ..
خشبة ُ مسرحكَ عالية ٌ
بعلوِّ قمة ِالجرمق
وحولك الأرضُ فضاء
اعتلي .. واصرخْ من الأعماق ِ
عادَ الركب ُ ..
يا أبا عبيدة ُ
ويا خالد ُ ويا عمرو بن العاص
افرحي يا ليالي الصيف ِ والحر
والقيظ ..
فليأتنا كتابُك َ يا عمر
سنجتمع تحت راية ِ الأمين
وكلنا قاده
لا مفرَ.. لا مفرْ
الحذر ُ يتلوه الحذر ْ
صاحَبَنََا التربصُ والخطرْ ..
كتابُك َ يا أميرَ المؤمنين َ معنون ٌ
وفي البداية ِ باسم الله
لا باسم ِ البشرْ
وحالَ وصولِهِ ننتظم ْ
سنسير ُ صفا ً مرتسم ْ
على الأرض ِ أقدام ٌ
وفي السماء
ِ جند ٌ وعلم ْ
يا أيها الرجال الصادقون الحاذقون ..
إنْ لم ترسلوا الصيحات َ من أعلى القمم
تخفي صغار َ الأرض تجار القيم
سيصرخ الوادي العميق
اليوم َ يومُك ِ يا مطر ْ
اهمي عليهم بنُذر
وبعدها تأتي السفينة بالخبر
كلمات /هدى مصلح النواجحة
29 / 7 /2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق