قمر الندى
سكبت ْ ضياء َ خدودها وتمايلت ْ
شدو النسيم ِ على الورود ِ تنسّمت ْ
شهدا ً عدا البسمات ِ هر َّ بهائها
عبقا ً تراها كالجمان ِ تحدّرت ْ
دِيم ُ الأزاهر صوّحت ْ أنفاسها
في نشوة ٍ فتعطّرت ْ وترنمت ْ
وسرى على الرعشات ِ وجد ُ فتونها
والنور ُ شق َّ ظلالها فتألقت ْ
وتمازجت ْ فيها العذوبة ُ واحتمت ْ
خلف الرموش ِ فحمحمت ْ وتنفست ْ
وهَج ُ النجوم ِ بوجهها قد زانها
تَرف ُ الحلا كالحور ِ أنّى يممّت ْ
يا عاشق َ الورد ِ الندي ّ صباحها
ومساءها بشذا الأناقة ِ عبقّت ْ
ضم َّ الهوى بالروح ِ طيف بريقها
وبريقه ِ من لذّة ٍ كم أينعت ْ... !
هل يرتوي بالمسك ِ وادي عشقتا
إن ْ نارنا بدم ِ العذارى حوّمت ْ
يمنية ٌ قسماتها ، عجمية ٌ نكهاتها
فوق الربى برحيقها إن ْ أمطرت ْ
الشاعر / ناصر عزات نصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق