مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

السبت، 16 أبريل 2016

الشاميه ****بقلم محمد جمعه الزراع

"الشَّاميّة"
غنّى على الناياتِ حزنَ القافيةْ
شامُ المحبة حُوّلتْ لكراهيةْ
بالدمع يحكى قلبها أوجاعَهُ
ويظنُ أن دموعَ عينه شافيةْ
أوكلما أتت الفجورُ منيرةً
يأتى ظلامٌ ذات عينٍ طاغيةْ
أمٌ إلى طفلٍ تخط وصيةً
بلّغ عن اسمى كل (آهٍ) قاسيةْ
فى كل صبحٍ دون نسمته تُرى
إشراقةٌ طلَّت عليها باغيةْ
أنقاضُ حبِّ بلادنا تبنى إذا
أمسيت يا شامَ الشهامةِ راضيةْ
أبياتُ شعرك فى الحناجر تُْجتنى
ما دامت الأبياتُ ناراََ حاميةْ
كل الشجونِ وسيل دمعك، بعدها
شكوى فؤادك لا تساوى قافيةْ
غنّى على النايات قصةَ حبّنا
قد شرّدتها الحربُ، تلك الداميْة
غنى افتراقَ مهاجرٍ عن أرضهِ
أرضُ اللجوء له حياةُُ جافيةْ
غنّى احتضارَ ضمائرَ الدنيا التى
إن شاهدتْ حقاً لنا ستعاديهْ
رتِّلْ بكاءَ الشامِ فوق ترابها
فى جُبِّها سبعٌ عجافٌ ظاميةْ
ليست سعادةُ وجهنا صدِّيقةٌ
فالعينُ إن ضحكتْ ستبقى باكيةْ
تشكو دمشقُ إلى العراقِ وغزةٍ
هل يملكان سوى جراحٍ ثانيةْ
فى كل أرضٍ ذات أحلامٍ تُرى
تجدُ القيامةَ عند حلمك دانيةْ
وكأنَّما فى الحلمِ غصةَ حلْقهم
والعيشةُ الحمقاءُ عندك كافيةْ
"حريةٌ"..تلك السبيلُ إلى الخلودِ
وكسرةُ الخبزِ الحياةُ الفانيةْ
فاحملْ سلاحَك وارتقبْ كيدَ العِدا
تلك الوسيلةُ للحياةِ الباقية
بقلم/محمد جمعة الزراع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق