خاطرة المساء....................
يراوح بي الحنين وبه الأرض عبق نبات به تعلق ذكريات الحياة، يا مرشد العمر قل لي هل بنا ترسو الحياة وبنا يوم نعلم ما به كان وما به ات...تعشق بنا علقم الهم وبه نتشبث بلا تفكير بما به قد يكون انتهى او راحل بلا عودة في زحمة المتاهات...شواطئ بها السواح تغرق الندمان وبين الرحيل والترحال املا ان يُبقى نفس بهم الحياة.. قوارب لا نجاة بها ولا تقييم ما به القادم .. رموا بشلة جثث في عباب البحار وما بهم الا ان يواجهوا ويقفوا ضد أي فساد.. لا تعلل الأسباب بي التعليل انتفى وما عاد بي ان أُرشد قياس المسافات...ما الهم الا غيمة بها الامطار مستمر وبها تتكرر دورة الحياة.. افقه حالة الواقع ولا تتعلق بساحل الاحلام....هجون بها السكب ندب واقداح وبنا سكرة الموت قبل ان نودع الحياة.. مراوغة بنا الأيام وبها نرمي العلة ولا نفكر ان بنا ومنا واقع السبب في ما به نصيب رغبة استنشاق الهواء...ما هام صخر به مطر ولا به اذاب تركيبة ولا به الغى صلابة الحجر وبنا الحجر اضحى وهم لا فرق به عما به تحيك بنا المسافات...ذروا عنكم قول باطل وابصروا واقع وبه هبة وفرة لكم من خلق عالم ان بنا من العلم ما فاق كل حاكم او قصاب...لا تخلو اني لقيت روحا بل بالروح لقي في هباب الفانيات.... أنا انزلناه لكم كتاب لبيان سر به انتم من بخده وجب التفسير في ما تعني الحياة وما به قياس المسافة بين الولادة والممات...شوك في الصدر ما أشبعه حرف ولا سطر في ما به يمكن ان يكون التفسير او شرح رغبة في اطلاق حرية التعبير بين سطور الكلمات....
( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )
16\4\2016
أمال السعدي
يراوح بي الحنين وبه الأرض عبق نبات به تعلق ذكريات الحياة، يا مرشد العمر قل لي هل بنا ترسو الحياة وبنا يوم نعلم ما به كان وما به ات...تعشق بنا علقم الهم وبه نتشبث بلا تفكير بما به قد يكون انتهى او راحل بلا عودة في زحمة المتاهات...شواطئ بها السواح تغرق الندمان وبين الرحيل والترحال املا ان يُبقى نفس بهم الحياة.. قوارب لا نجاة بها ولا تقييم ما به القادم .. رموا بشلة جثث في عباب البحار وما بهم الا ان يواجهوا ويقفوا ضد أي فساد.. لا تعلل الأسباب بي التعليل انتفى وما عاد بي ان أُرشد قياس المسافات...ما الهم الا غيمة بها الامطار مستمر وبها تتكرر دورة الحياة.. افقه حالة الواقع ولا تتعلق بساحل الاحلام....هجون بها السكب ندب واقداح وبنا سكرة الموت قبل ان نودع الحياة.. مراوغة بنا الأيام وبها نرمي العلة ولا نفكر ان بنا ومنا واقع السبب في ما به نصيب رغبة استنشاق الهواء...ما هام صخر به مطر ولا به اذاب تركيبة ولا به الغى صلابة الحجر وبنا الحجر اضحى وهم لا فرق به عما به تحيك بنا المسافات...ذروا عنكم قول باطل وابصروا واقع وبه هبة وفرة لكم من خلق عالم ان بنا من العلم ما فاق كل حاكم او قصاب...لا تخلو اني لقيت روحا بل بالروح لقي في هباب الفانيات.... أنا انزلناه لكم كتاب لبيان سر به انتم من بخده وجب التفسير في ما تعني الحياة وما به قياس المسافة بين الولادة والممات...شوك في الصدر ما أشبعه حرف ولا سطر في ما به يمكن ان يكون التفسير او شرح رغبة في اطلاق حرية التعبير بين سطور الكلمات....
( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )
16\4\2016
أمال السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق