مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الخميس، 21 أبريل 2016

ثاقب مجد***بقلم المبدعة شهرزاد مديلة - الجزائر-

ثاقب مجد
السَّيْفُ يُرْسِلُ أَنْبَاءً مِنَ العَجَبِ 
وَ يُبْلِغُ الرَّايَةَ العَلْيَاءُ فِي الرُّتَبِ
لَعَلَّ ثَاقِبُ مَجْدٍ مِنْ مَنَارِ عُلاَ
لَهُ عَمَالِقَةُ الأَقْوَالِ فِي الطَّرَبِ
بِكُلِّ حَرْفٍ جَمِيلِ البَوْحِ جِئْتَ بِهِ
تَزُورُ شِعْرِي بِوَصْفِ البِيضِ فِي النَّسَبِ
أَتَيْتَ لِلْحَرْبِ تُفْدِيهَا إِذَا ظَهَرَتْ
مِنْ ضَرْبَةٍ كَلَهِيبِ النَّارِ فِي الحَطَبِ
إِذْ أَقْبَلَتْ خِيرَةُ الشِّعْرِ بِمَا تَصِفِي
فَكُلُّ مِطْرَابِ حَرْفٍ بَانَ فِي الكُتُبِ
وَمَنْ أَبَاحَ أَتَى مِمَّا يُرَاوِدُهُ 
بِوَصْفِ سَيْفِ المَنَايَا فِي فِدَا عَطَبِ
تَعِيشُ مَا عَاشَ دَهْرًا فِي فَضَائِلِهِ
وَ مِنْ بَقَاءِ السُّيُوفِ الوَقْعُ مِنْ ثَقَبِ
وَقَدْ طَلَبْتُ مِنَ الأَوْصَافِ مَنْظَرُكَ
فِي نَظْرَةٍ لَا أَرَى فِيهَا مِنَ الكَذِبِ
يَا سَيْفُ كُونَ الذِّرَاعَيْنِ المُبَاحَ لَهُمْ
عَلَى مَبَادِي لِتَمْحُو صُورَةَ الغَضَبِ
و َلاَ تُحَكِّم سِوَى الأَوْصَافُ فِي بَطَلٍ
فِيهِ بَوَادِي لِرُكْنِ المَجْدِ مِنْ ذَهَبِ
كَمْ يَعْرِفُ الشِّعْرُ مَنْ أَبْدُو أُغَازِلُهُ
وَقَدْ أَمِنْتُ بِوَقْعِ السَّيْفِ فِي رَهَبِ
إِذا أَتَيْتَ تُعَاتِبْنِي بِضَرْبِ قَنَا 
عِنْدَ التَّقَلُّبِ فِيكَ الرُّعْبُ فِي اللَّعِبِ
فَصَوْتُكَ لَامِعٌ فِي صِدْقِهِ مَنْزِلٌ
غَابَ الكَذُوبُ الَّذِي قَدْ عَابَ فِي الطَّلَبِ
بقلم شهرزاد مديلة - الجزائر-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق