( في زمن القهر )
.....................
بقلمي / عاطف عبدالله
..........................
عندما يشتد الظلم .....ظلم الانسان لأخيه الانسان ....يولد البؤس في نفوس المقهورين وتزهو عقول الظالمين بزيف قوتهم الغاشمة فتعلو كلمة الحق مستغيثة بمن ينصرها علي أهل الباطل فلا تجد من مغيث .....وتستمر الحياة علي أشلاء المستضعفين في الارض ...حتي تشرق ذات يوم شمس الحرية .......لتسحق وجوه الاستبداد ....فمهما طالت أزمنة القهر ...فلابد ان يتبدل الدهر وتاتي ازمنة العدل ....هاهي أمتنا الآن ....
تئن في زمن القهر من بطش أعدائها الذين توحدوا ضدها يريدون محوها من علي صفحات التاريخ ..ولكن التاريخ يأبي ...أن يتآمر من دخلوه بالأمس في غفلة منه علي من صنعوه ....فلسوف ياتي طائف من السماء ......دعوة من نبت هذه الارض الطاهرة ....أرض الانبياء والاديان أرض الحضارة والعلم ....سوف ياتي بعد طول عناء بل بعد طول بكاء سيخرج من لحم ودم وأصلاب هؤلاء الأجداد الذين انتقلوا الي الأجداث وتركوا خلفهم أبناء ضيعوا ما صنعوه من أمجاد وطالت عليهم أزمنة القهر التي سببتها فرقتهم وصراعاتهم فحلت عليهم خفافيش الظلام تنهش في أجسادهم بعد أن نهبت عقولهم ....سوف يأتي ذلك الطائف ليزيل الهوامش من علي وجه التاريخ ليبقي ناصعا كما كان بالامس القريب وتعود الحرية الي الصدور ..وتخضر الاشجار ..وتعود البلابل اليها لتغرد في أمان ..وتعود المياه الي الارض التي تشققت ...وتشفي الأجساد من سقمها ...وتشرق البسمة في وجوه الأطفال الأبرياء ....سيعود معه الحب كما كان من قبل ...لأن النور والظلام لا يجتمعان ....كما أن الموت والحياة أيضا مفترقان ...
...................................................................
تحياتي / عاطف عبد الله
.....................
بقلمي / عاطف عبدالله
..........................
عندما يشتد الظلم .....ظلم الانسان لأخيه الانسان ....يولد البؤس في نفوس المقهورين وتزهو عقول الظالمين بزيف قوتهم الغاشمة فتعلو كلمة الحق مستغيثة بمن ينصرها علي أهل الباطل فلا تجد من مغيث .....وتستمر الحياة علي أشلاء المستضعفين في الارض ...حتي تشرق ذات يوم شمس الحرية .......لتسحق وجوه الاستبداد ....فمهما طالت أزمنة القهر ...فلابد ان يتبدل الدهر وتاتي ازمنة العدل ....هاهي أمتنا الآن ....
تئن في زمن القهر من بطش أعدائها الذين توحدوا ضدها يريدون محوها من علي صفحات التاريخ ..ولكن التاريخ يأبي ...أن يتآمر من دخلوه بالأمس في غفلة منه علي من صنعوه ....فلسوف ياتي طائف من السماء ......دعوة من نبت هذه الارض الطاهرة ....أرض الانبياء والاديان أرض الحضارة والعلم ....سوف ياتي بعد طول عناء بل بعد طول بكاء سيخرج من لحم ودم وأصلاب هؤلاء الأجداد الذين انتقلوا الي الأجداث وتركوا خلفهم أبناء ضيعوا ما صنعوه من أمجاد وطالت عليهم أزمنة القهر التي سببتها فرقتهم وصراعاتهم فحلت عليهم خفافيش الظلام تنهش في أجسادهم بعد أن نهبت عقولهم ....سوف يأتي ذلك الطائف ليزيل الهوامش من علي وجه التاريخ ليبقي ناصعا كما كان بالامس القريب وتعود الحرية الي الصدور ..وتخضر الاشجار ..وتعود البلابل اليها لتغرد في أمان ..وتعود المياه الي الارض التي تشققت ...وتشفي الأجساد من سقمها ...وتشرق البسمة في وجوه الأطفال الأبرياء ....سيعود معه الحب كما كان من قبل ...لأن النور والظلام لا يجتمعان ....كما أن الموت والحياة أيضا مفترقان ...
...................................................................
تحياتي / عاطف عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق