سَابِحاً فِي مُحِيطِكِ الْمَجْنُونِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
كَيْفَ أَلْقَاكِ يَا ضِيَاءَ عُيُونِي=سَابِحاً فِي مُحِيطِكِ الْمَجْنُونِ؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ وَاللَّيَالِي شِدَادٌ=وَلَقَلْبِي فِي حَيْرَةٍ وَظُنُونِ؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ فَاتِحاً خَيْرَ قُطْرٍ=مِنْ بِلَادِ الْمُتَوَّهِ الْمَفْتُونِ؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ رَاجِعاً بِسَمِيرٍ=يُتْحِفُ الْقَلْبَ فِي مَزَادِ الشُّجُونِ؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ تَنْسَخِينَ حُرُوفِي=بِمِدَادٍ يَزِيدُ نَارَ جُنُونِي؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ تَلْعَقِينَ بِحُبٍّ=نَبْضَ قَلْبِي عَلَى جَبِينِ الْقُرُونِ؟!!!
كَيْفَ أَلْقَاكِ تَشْرَبِينَ رَحِيقِي=أَيُّ شَهْدٍ يَخْتَارُ شَرْعِي وَدِينِي؟!!!
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
جميع الحقوق محفوظة أدبيا وقانونيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق