جاءتْ تبكي
.............
جاءتْ تبكي ألَمَ الوجدِ
سهدَ الليلِ عذابَ الجسدِ
فاتنتي شهدٌ مبسمُها
وعبيرٌ كعطور الوردِ
قالتْ أرقٌ عذَّبَ نَفسي
من حرمانٍ أشعلَ حقدي
أرجو دفئاً منك وحبَّاً
أرجو عطفاً يروي جسدي
أنت فؤادي أنت مرادي
يا من تمحو عنِّي نَكدي
أشواقي بركانٌ يغلي
من لوعة حرمانِ البعدِ
سهري في ليلي أضناني
حرقت قلبي نار الوجدِ
اغفرْ وارحمْ ذَلَّةَ عمري
ذُقْتُ عذاباً وافهمْ قصدي
....
قلتُ لها أنتِ عشقتيني
وعشقتك كم لَوَّعتيني
فلماذا أنتِ تركتيني
فضَّلتِ الغيرَ أهنتيني
صِرتُ أعاني من حرماني
أين غرامي أين حنيني
كنتِ غرامي بلسم روحي
وحنانك نبعٌ يرويني
عطر الأنفاسِ يعطِّرُني
شهدٌ من ثغرِكِ يشفيني
بَدر جبينك نور حياتي
يمحو الظُّلماتِ ويهديني
حُبٌّ أسمى هو لا يفنى
عشقي روحك هو يكفيني
أنت الروحُ وأنتِ حياتي
ذَلَّةُ عمرك هي تشقيني
....
كيفَ تعودين لأيَّامي
وأرى طيفَكِ في أحلامي
كيف تركتِ وكيف أتيتِ
أمَّا قد ناداكِ غرامي
صرتِ لغيري يا فاتنتي
كنت نصحتك أين كلامي
أنتِ اخترتِ وقد سلمتِ
ضاع الأمل وضاع ميامي
لا يكفيكي لومٌ قاسٍ
ما الجدوى من فرط ملامي
نارُ الغيرةِ حرقتْ قلبي
صحَّتْ في جسدي آلامي
أين الصَّبرُ وأين الجلدُ
من نارٍ تسكن بمنامي
يا حُرقةَ قلبٍ مكلومٍ
يا حرماناً بات أمامي
....
قالت ندمي قد أبكاني
من طيشٍ مُـضْـنٍ أخزاني
همست لي إنْ لمْ تنصفني
من ذُلٍّ يشعلُ أحزاني
إنَّ القبرَ إذنْ يستغني
لن أرجعَ للهمِّ أعاني
عُدتُ إليك بذلِّ دموعي
أنْ تصفحَ لي لا تنساني
أنت حبيبي أنت حياتي
لن ترضى أبداً بهواني
قدْ أنَّبَني فيك ضميري
من نارٍ تحرق وجداني
قلتُ لها يا قرَّةَ عيني
لن أنسى من هي تهواني
ضمِّيني كي ينبضَ قلبي
مع قلبٍ يحترمُ كياني
....
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غزة - فلسطين
.............
جاءتْ تبكي ألَمَ الوجدِ
سهدَ الليلِ عذابَ الجسدِ
فاتنتي شهدٌ مبسمُها
وعبيرٌ كعطور الوردِ
قالتْ أرقٌ عذَّبَ نَفسي
من حرمانٍ أشعلَ حقدي
أرجو دفئاً منك وحبَّاً
أرجو عطفاً يروي جسدي
أنت فؤادي أنت مرادي
يا من تمحو عنِّي نَكدي
أشواقي بركانٌ يغلي
من لوعة حرمانِ البعدِ
سهري في ليلي أضناني
حرقت قلبي نار الوجدِ
اغفرْ وارحمْ ذَلَّةَ عمري
ذُقْتُ عذاباً وافهمْ قصدي
....
قلتُ لها أنتِ عشقتيني
وعشقتك كم لَوَّعتيني
فلماذا أنتِ تركتيني
فضَّلتِ الغيرَ أهنتيني
صِرتُ أعاني من حرماني
أين غرامي أين حنيني
كنتِ غرامي بلسم روحي
وحنانك نبعٌ يرويني
عطر الأنفاسِ يعطِّرُني
شهدٌ من ثغرِكِ يشفيني
بَدر جبينك نور حياتي
يمحو الظُّلماتِ ويهديني
حُبٌّ أسمى هو لا يفنى
عشقي روحك هو يكفيني
أنت الروحُ وأنتِ حياتي
ذَلَّةُ عمرك هي تشقيني
....
كيفَ تعودين لأيَّامي
وأرى طيفَكِ في أحلامي
كيف تركتِ وكيف أتيتِ
أمَّا قد ناداكِ غرامي
صرتِ لغيري يا فاتنتي
كنت نصحتك أين كلامي
أنتِ اخترتِ وقد سلمتِ
ضاع الأمل وضاع ميامي
لا يكفيكي لومٌ قاسٍ
ما الجدوى من فرط ملامي
نارُ الغيرةِ حرقتْ قلبي
صحَّتْ في جسدي آلامي
أين الصَّبرُ وأين الجلدُ
من نارٍ تسكن بمنامي
يا حُرقةَ قلبٍ مكلومٍ
يا حرماناً بات أمامي
....
قالت ندمي قد أبكاني
من طيشٍ مُـضْـنٍ أخزاني
همست لي إنْ لمْ تنصفني
من ذُلٍّ يشعلُ أحزاني
إنَّ القبرَ إذنْ يستغني
لن أرجعَ للهمِّ أعاني
عُدتُ إليك بذلِّ دموعي
أنْ تصفحَ لي لا تنساني
أنت حبيبي أنت حياتي
لن ترضى أبداً بهواني
قدْ أنَّبَني فيك ضميري
من نارٍ تحرق وجداني
قلتُ لها يا قرَّةَ عيني
لن أنسى من هي تهواني
ضمِّيني كي ينبضَ قلبي
مع قلبٍ يحترمُ كياني
....
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غزة - فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق