الخاطرة الأولى : ( تمنيت لو . لولا أنني أخشى من اللولوة والولولة . لكنت أكثرت من لو ولولا ولا . لولا خشيتي تلك لتمنيت أن أكون مبدعا في نثر اللآلئ من أصدافها وأنتقي أجملها وأثمنها وأختار أكملها لأملأ قلوب الناس بالحب الجميل .لكن هذا من المستحيل فما كل القلوب تقبل بالشفاء العليل . ولا كل النفوس تستمرئ عذب السلسليل ..) الخاطرة الثانية
:( الغصون التي تميس مع نغمات الحب المتجذر بين أزهار الروح العطر وأنهار البوح النضر . الغصون التي تتشقشق بألوان زهرها . وتشقشق بلابل حسنها فوق رموش عينيها وتنفرد وجنتيها برشحات عطرها وبسمتيها هي الغصون التي أحب لثم فاها وأقول سبحان من سواها..) الخاطرة الثالثة ( الفعل المبني للمجهول يخجل معه الفاعل أن يظهر على الشاشة فيوكل نائبه بالنيابة عنه . من أجل ذلك دائما وأبدا يكون الوضوح أجمل . والاستبانة أكمل . وأقول سبحان من سواها . ) ( الفعل المبني للمجهول يخجل معه الفاعل أن يظهر على الشاشة فيوكل نائبه بالنيابة عنه . من أجل ذلك دائما وأبدا يكون الوضوح أجمل . والاستبانة أكمل .) ( وصفي المشهراوي )
:( الغصون التي تميس مع نغمات الحب المتجذر بين أزهار الروح العطر وأنهار البوح النضر . الغصون التي تتشقشق بألوان زهرها . وتشقشق بلابل حسنها فوق رموش عينيها وتنفرد وجنتيها برشحات عطرها وبسمتيها هي الغصون التي أحب لثم فاها وأقول سبحان من سواها..) الخاطرة الثالثة ( الفعل المبني للمجهول يخجل معه الفاعل أن يظهر على الشاشة فيوكل نائبه بالنيابة عنه . من أجل ذلك دائما وأبدا يكون الوضوح أجمل . والاستبانة أكمل . وأقول سبحان من سواها . ) ( الفعل المبني للمجهول يخجل معه الفاعل أن يظهر على الشاشة فيوكل نائبه بالنيابة عنه . من أجل ذلك دائما وأبدا يكون الوضوح أجمل . والاستبانة أكمل .) ( وصفي المشهراوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق