قصة قصيرة.. حلم متواضع
التاريخ:
الاثنين, آذار 6, 2017
التاريخ:
الاثنين, آذار 6, 2017
هاهي اللحظة التي انتظرتها طويلا الحلم سيصبح حقيقة وستبدأ حياتي الحقيقية عند الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم نظرت (ليال) إلى ساعتها التي شعرت أن ثوانيها طويلة جدا وقد انتابها شعور انها واقفة لولا انها ترى بأم العين أن عقرب الثواني يدور.
المارة حول الحديقة يسيرون باتجاهات مختلفة وكل واحد منهم كانت تحسبه ماض إلى موعد مع حبيبة أو حبيب . تسمرت عيناها باتجاه المكان الذي ستشرق منه شمس ابتسامة حبيبها الدافئة وهو يحمل إليها هدية عيد الحب . لم تكن الهدية التي تنتظرها كنزا أثريا ولا لوحة الجوكندا التي رسمها الفنان ليوناردو دافنشي ولم تكن موعودة بمفاتيح سيارة فارهة ولا بعقد شقة واسعة ذات نوافذ وستائر غالية الثمن هي تحلم فقط بهدية تشابه هدية ابنة جيرانها التي أهداها لها بمناسبة عيد ميلادها . مجرد دمية لدب أحمر اللون تضعه معها في غرفة نومها حتى إذا ما فتحت عينيها كل صباح وشاهدتها تتذكر حبيبها وهو يقدمها لها أو ستضعها في غرفة الإستقبال لتكون مناسبة ومدخل للحديث عنه وعن وسامته وخاصة انه أهداها إياه في عيد الحب . كانت مسترسلة في صياغة لحظات تقتطعها من الزمن لتكون أشبه ببساط الريح الذي يحملها إلى زمن الفرح والفرح فقط . استيقظت من غفلتها على وقع يد حانية تربت على كتفها يا الله هذا أنت صاحت بصوتها المتهدج الذي عبرت تقطعاته عن مدى فرحتها بقدومه . لماذا تأخرت ؟ إنها الحادية عشرة صباحا وقد مضى ساعة من الوقت على موعد لقائنا . بدا سعيد مرتبكا وهي تقول له (سأعذرك حبيبي لأنك كنت تبحث عن أجمل دب في محل الألعاب لتحضره لي نعم نعم سأعذرك لأنك بذلك تعبر عن مدى حبك لي كيف لا وانت تثبت لحبيبتك يوما بعد آخر أنك الفارس الذي حلمت به طويلا ). ربما وضعته خلف تلك الشجرة التي تنتصب واقفة وراءك أليس كذلك ؟ لم ينبث سعيد ببنت شفة لكن لكن ماذا قالت ليال ألم تحضر الهدية ؟ ألا يحق لنا أن نكون روميو وجولييت ولو ليوم واحد أجبني يا سعيد قال سعيد لكن لكن ماذا هل أصابتك الحيرة ولم تختر الهدية واحببت أن أكون معك لا بأس سأذهب معك إن كان الأمر كذلك سعيد محاولا اكمال حديثه فقال لكن ماذا اردفت ليال ألم يتسع له المقعد الخلفي في السيارة وأحببت أن نذهب معا لنحمله سوية ليكن في تلك اللحظة رن هاتف سعيد الخليوي عاجلته ليال بالقول
(ها إنها رسالة وفي هذا الوقت بالذات إذا لديك حبيبة غيري وقد كانت الهدية من نصيبها وهي تريد أن تشكرك عليها بعد أن استمتعت بها أرني الرسالة)
مد سعيد يده إلى جيبه وقدمه لها بعد أن فتحه على الرسالة التي كانت تقول : سنضطر آسفين لقطع خدمة الإتصال إذا لم تدفع ثمن فاتورتك البالغة /1000/ ل. س . في تلك اللحظة كانت صورة الدب الذي اختاره ماثلة أمام عينيه وهي مزيلة بورقة كتب عليها بالخط العريض الثمن خمسون ألفا .
شلاش الضاهر
المارة حول الحديقة يسيرون باتجاهات مختلفة وكل واحد منهم كانت تحسبه ماض إلى موعد مع حبيبة أو حبيب . تسمرت عيناها باتجاه المكان الذي ستشرق منه شمس ابتسامة حبيبها الدافئة وهو يحمل إليها هدية عيد الحب . لم تكن الهدية التي تنتظرها كنزا أثريا ولا لوحة الجوكندا التي رسمها الفنان ليوناردو دافنشي ولم تكن موعودة بمفاتيح سيارة فارهة ولا بعقد شقة واسعة ذات نوافذ وستائر غالية الثمن هي تحلم فقط بهدية تشابه هدية ابنة جيرانها التي أهداها لها بمناسبة عيد ميلادها . مجرد دمية لدب أحمر اللون تضعه معها في غرفة نومها حتى إذا ما فتحت عينيها كل صباح وشاهدتها تتذكر حبيبها وهو يقدمها لها أو ستضعها في غرفة الإستقبال لتكون مناسبة ومدخل للحديث عنه وعن وسامته وخاصة انه أهداها إياه في عيد الحب . كانت مسترسلة في صياغة لحظات تقتطعها من الزمن لتكون أشبه ببساط الريح الذي يحملها إلى زمن الفرح والفرح فقط . استيقظت من غفلتها على وقع يد حانية تربت على كتفها يا الله هذا أنت صاحت بصوتها المتهدج الذي عبرت تقطعاته عن مدى فرحتها بقدومه . لماذا تأخرت ؟ إنها الحادية عشرة صباحا وقد مضى ساعة من الوقت على موعد لقائنا . بدا سعيد مرتبكا وهي تقول له (سأعذرك حبيبي لأنك كنت تبحث عن أجمل دب في محل الألعاب لتحضره لي نعم نعم سأعذرك لأنك بذلك تعبر عن مدى حبك لي كيف لا وانت تثبت لحبيبتك يوما بعد آخر أنك الفارس الذي حلمت به طويلا ). ربما وضعته خلف تلك الشجرة التي تنتصب واقفة وراءك أليس كذلك ؟ لم ينبث سعيد ببنت شفة لكن لكن ماذا قالت ليال ألم تحضر الهدية ؟ ألا يحق لنا أن نكون روميو وجولييت ولو ليوم واحد أجبني يا سعيد قال سعيد لكن لكن ماذا هل أصابتك الحيرة ولم تختر الهدية واحببت أن أكون معك لا بأس سأذهب معك إن كان الأمر كذلك سعيد محاولا اكمال حديثه فقال لكن ماذا اردفت ليال ألم يتسع له المقعد الخلفي في السيارة وأحببت أن نذهب معا لنحمله سوية ليكن في تلك اللحظة رن هاتف سعيد الخليوي عاجلته ليال بالقول
(ها إنها رسالة وفي هذا الوقت بالذات إذا لديك حبيبة غيري وقد كانت الهدية من نصيبها وهي تريد أن تشكرك عليها بعد أن استمتعت بها أرني الرسالة)
مد سعيد يده إلى جيبه وقدمه لها بعد أن فتحه على الرسالة التي كانت تقول : سنضطر آسفين لقطع خدمة الإتصال إذا لم تدفع ثمن فاتورتك البالغة /1000/ ل. س . في تلك اللحظة كانت صورة الدب الذي اختاره ماثلة أمام عينيه وهي مزيلة بورقة كتب عليها بالخط العريض الثمن خمسون ألفا .
شلاش الضاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق