مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الجمعة، 17 مارس 2017

............. رُبَاعِـيَّاتُ فِـيْهَـا حِـكَـم ...............بقلم الشاعر / منصور اللوح ــ غـزة ــ فلسطين

............. رُبَاعِـيَّاتُ فِـيْهَـا حِـكَـم ...............
 ...
لا تَــــأسَــــفَـــــنَّ عَـــلى الـحَـيَـا ةِ فَـــــإنّــــــهَــــا لَـفَــنـِـيـَّــةٌ
دُنْـــــيَــــــا وَذَلَّـــتْ أنْـــفُـــــسَــــاً هِيَ فِـي الـكِـرَامِ أبِـيَّـةٌ
وَجـــِـــنَــــــانُ رَبِّـــــي إِنَّــــهَــــــا لــِمَــن اسْتـقـــامَ فَـنَالَهَـا
إِنْ تَــعْـصِ رَبَّـكَ فِي الـدُّنَــــا وَعَـلَيْكَ فَهْيَ عَصــِيَّــةٌ
.. ..........
احْـفَـظْ لِسَانَـكَ فِـي الـكـلا مِ فَــــإنـــهُ يَــتـبَـــعْـــثَــرُ
إنَّ الـــحِـصـَـانَ بـــِـلَا لِـــجَـــا مٍ فِي الثَّرَى يَـتَـعَــثَّرُ
إنَّ الــــكَــــــلَامَ مَــــــنَــــــازِلٌ لَكَ أوْ عَـلَـيْـكَ مُـسَجَّـلٌ
اخْـتَـرْ مَحَــاسِنَ مَـنـْطـِقٍ فَـالجَـنْيُ فِــيْـهِ يُـبَـشِّـرُ
... ..........
ازْرَعْ مَــحَـــبَّـــةَ تَــجْــنِــــهـــا وَإِسـَـاءَةً لَـكَ مِــثْـــلُــهَــا
وَالـــنَّـــاسُ فِـيْ أَلْـــوَانِــــهَــا تَــخْــتَــارُ مَا يَحْـلُـوْ لَـهَـا
جَــــنَّـــاتُ فِـــيْــهَــا مِلـؤهَـــا وَالــنَّــار تَـطـلُـبُ مثلَهـا
لا تـــقـــرب الـــنِّــــيْـــرَانَ لا يَا وَيْلَ مَنْ يَهْوِي بِهَـا
.. ..........
دُنْــيَـــا وَفِـــيْـهَـــا مُـــتْــعَــــةٌ فَـــلْــتَــحْـذَرُوْا شَهَـوَاتِهَـا
تَـتَــمَــتَّــعُــــوا فِيْ لَحْـظَـة ٍ وَلِـتَـحْصُدُوْا وَيْـلاتِـهَــا
إنَّ الــذُّنُـــوبَ حَـصَـادُهَـــا سَـــهْـــلٌ وَفِــيـْهِ مَـلَـذَّةٌ
فَـاسْـلُـكْ مَسَـالك غَـيْرَهَـا لِــتَـفُـوْزَ فِيْ جـــنَّـــاتِـــهَــا
.. .......
لا تــســألــوا فَضْلَ الجـبــا نِ فــفــي الــســؤال مذلّةٌ
تـــتــجـرَّعــوا مـرَّ الــــهـــوا ن وفي الجواب إِساءَةٌ
كَــمَــنِ اســتَـــبَـــاحَ زَرِيْبَـةً وَحَـلِـيـْبَ تَيْسٍ يَطْـلُبُ
فــالــــنَّــطْـحُ فِـيْهِ مُـيَـسَّـرٌ والــرَّوث فـــيــهِ إهــانـةٌ
.......
يـا طـالـبـاً ودَّ الــلــئِــــيْــمَ فَـَـــــلا ودادَ بـــــقــــلــــبِـــهِ
الـقـلـبُ أَسْــــوَدُ حَـــالِـكٌ وَلَــقَــدْ طَـــــلَاهُ بِـحِـقْــدِهِ
فَــالــثَّــغْــرُ يَـــبْـــدو بَاسِـمَاً والـــنَّـــابُ يَقْـطُـرُ سُــمُّــــهُ
فـــإذا وقَـــعـــتَ فـرِيْـسـةً أهـــــدَى إلـــيْــــك بِـذَنْـبِـهِ
.....
إنَّ الـــلــــــئَــــــامَ ثَــــعَــــالِــبٌ تُـــثْــرِي الــكَـــلامَ حَـلاوَةً
تُوْدِيْـكَ فِي قَـلْبِ الـشِّـبا كِ وَتَـــبْـــتَـــلِــيْـكَ شَـقَـــاوَةً
لا تَــخّْــدعـنَّـكَ ضــحْــكَـــةٌ في الــليثِ تَــبْــدُو بَـسْـمةً
والـــحِـــقـــدُ لاحَ بــــعَــــيْــنِـــهِ والــقــلـبُ زَادَ قَـــسَــــاوةً
...........
لا تَـظْــلِــِمُــوا نَفْـسَـاً فَـإنَّ دُعَـــاءَهَـــا لا يُــحْــجَــبُ
إنَّ الـــضّـــمِــــِيرَ مُــعَـــذِّبٌ وَهْـوَ الـعَـذَابُ الأَصْعَـبُ
إِنَّ الأذَى لَـــجَـــرِيْـــمَـــــةٌ وَالـفِـعْـلُ فَــهْــوَ خَطِـيْئَـةٌ
وإذا سَــعَـــيْتَ لِــفـــعْـلِــهَــا إنَّ الإلــــــه يُــــــعَــــــذِّبُ
................
الــلــهُ يــحْــفَـــظُ امـــــهًً تـنْـّــوي الــصَّــلاحَ لأُمَّـــةٍ
وَيَبِيْدُ نَفْـسَاً قَـدْ طَغَـتْ مِـنْ فَـوْقِ أَعْـلَى قِـمّــــةِ
الـيـوْمُ لَـكْ وَغَـدَاً عَـلَيْكَ وَكُــــلُّ شَــيءٍ يُــكْـــتَبُ
فَاحْرِصْ عَلى عَـمَلِ الـرِّضَى لِــيَــقِــــيْــكَ شَــرَّ النًَّقْــــمـَــةِ
...................
ازْرَعْ وِدَاداً في الــــدّنَـــــا والــسُّـــقْـــيَـــا مِنْ إيْــمَــانــِكَ
تَـجْـنِ الـثَّـوابَ مُـضاعَـفـاً فِــي جَــَنّـّــةٍ سكـــنَـــاً لـــك
مَعْرُوفكم صَـــيْـــدٌ لَـــكُم وَالــحَـــظُّ يَـــأتِــيْ فُــرْصَــةً
فَـلْـتَـغْـتَـنم أثـــمَّــــــــارَهُ أصْـــلِـــحْ بــِـهَــــا أَعْـــمَــــالَـــكَ
..............
إنْ تَــسْـــقِ ذلَّاً لِــــلْـــوَرَى إذْ لـــلــــزَّمَـــــانِ دَوَائِــــرُ
تَـشـرَبْ بِــنَـفْـسِ الكَأْسِ لَوْ يــحْــمُـــوْكَ مـــنْـــهُ عَــشَـــائِرُ
ظُـلْـمُ الــعِـــبَـــادِ مَـكِـــــيْــــدَةٌ وَ مَـــضَـــرَّةٌ وَمُـــصِـــيْـــبَــــةٌ
إنَّ الـــتُّــقَى مَـــنْـــجَـىً لِمَن هــو في الــصــلاح يُــبَـــاشِــرُ
..............
إنَّ الــسـِّبــاع بـصـحــبــةٍ شـــرفٌ وإنْ تــــأكـــلــنــك
الـلـيثُ يَــــأبَـى جـِــيْـفَـــةً وَيَــصُــوْمُ حَــتَّى يَـهْــلَـكَ
نـَسـَبُ الــسِّبَاعِ مُشَرِّفٌ مـَهْـمَـا الــمــُهَُـــَوْر تُــــكَــــلِّفُ
فَـالـــخَــــالُ تَـــاجٌ لابْـــنِــــكَ وَعَــــرُوْسَــةٌ طَــــوْعٌ لَـــك
..................
.
أَسْــرَارَكُــمْ لـم تــَأْمـَنُـوْهَــا  فِـي الــصَّــدِيْـقِ وَإِنَّــــمَــــا
عِــــنْـــدَ الـحَــمِـيـْرِ فَـأَهْـلُهَـا. بـــاتَ الـحِــمَـــارُ مُكَـرَّمَـا
يَمْضِي الــحِـــمَـــارُ بِحِمْلِنَا. فَــهــو الأمِــيْنُ لِــــسِــــرِّنَــــا
سِــــرُّ الــصَّديــقِ بَـصَــدْرِنَــــا. لَـــوْ بَــــاتَ كَـــانَ مُــــحَـَـرَّمَــا
......................
مَــا رَأْيُــكُـــمْ فـــيْ جَــــائِـــعٍ وَأَخُــــوه يَشْكُوْ تُـخْـمَـةً
الــلّـــيــثُ يَـــصْـــطَـــادُ الــمَهَــا يَـــدْعُــــو الأُسُـــوْدَ شَهَامَةً
أَيـــنََ الــــوَفَــــــــاءُ لإِخْــــــوَةٍ جَـــــارَ الـــزَّمَـــانُ عَـلَيْهِـمُ
إِنْ لَـــــمْ تُــــقَـــــدِّمْ رَحْــــمَــــةً تَـــــأْثـــمْ وتــلــقَ مَـــلَامَـــةً
.......................
لا من صــديــقٍ يـــرحَــــمُ إذ مِـنْ صَــدِيْـــقٍ تَــــألَـــمُ
صَـــاحْـبْ كــــتَــــابَــــاً إنَّــمَـــا خَـــــيــْرُالـــصَّـــدِيْـقِ تُـكَــلِّـمُ
إنَّ الــكِـــــتَـــابَ لَــــمَــــنْـــــهَــــلُ وَالــعَـــقْـــلُ دَوْمَـــاً يَــنْـــهَـــلُ
لَـــوْ كُــنْـتَ مــعْـــهُ مُصَاحِــبَـــاً طُــــــوْلَ المـــدَى لَا يَــسْـــأمُ
.......................
الأصْـــــدِقَـــــــاءُ مَـــــعَــــــادِنٌ إِذْ لا أَمَـــــــانَ لـــــغَـــــدْرِهَـــــــا
إنَّ الــــــكِـــــــلَابَ وَفِــــيَّـــةٌ سَــــتَــــعُــــودُ لَــــوْ آذَيــْـتَـــــهَـــــا
يــا أُمًـــتــي أيـْنَ الــوَفَــــــا. هَــلْ كَــــانَ أمـْـرَاً مُــكْــــلًِـــفَـــــاً
كَـــيْـــفَ الكِــلابُ لَـتَـشْـتَرِيْه وَلَـــيــسَ مِــنْ مَــــــالٍ لَــــهَــــا
........................
يــا صَـانعَ الـمـعروف في أهــلٍ ولــــيــــس بــــأه‍ـــلــــهِ
 ِ
تَــــلْـــقَى الـــجَــــزَاءَ بقسوةٍ.  مِنْ سُـوْءِ مَـعْـدَنِ أَصْـــلِـــهِ
كَـــمـــُزَارِعِ الأزْهَــــــارِ فِيْ مُــسْــتـــنْــقَــعٍ يُـــعْـــنَى بِــــهِ
رِيْـــحَـــــاً خَـبِيْثَـاً شَـــمَّـــهَـــا وَلَـقَـدْ هَـــوَى فِيْ وَحْــلِــــهِ
........................
يَــــا لاهِــــيَـــــاً بِـــعــــِــبَـــــادَةٍ وَمُــــقَــــصِّـــــرٌ وَتُـــثَـــرْثِــــرُ
خَـــــيْرَاتُ رَبِّــــكَ نُـــلْـتَـهَـــا ولِــــرَبِّــــــنَــــــا لا تـــشـكــّــرُ
وَتَـــقُــوْلُ فِي اسـْتِهْـزَاءَةٍ رَبٌّ غَــــفُـــــوْرٌ يَـــــغْـــــفِـــــرُ
الــــيَــــوَمُ تَـــبْــدُوْ ضَـــاحِــكَــــاً وَغَــــدَاً تَـنُـوْحُ وَتُـــقْـــهَـــرُ
..............................
لا تَــــغْــــلــــق الأَبْــــوَابَ فـِيْ وَجْــهِ الــرَّجَــــاءِ وَتــــكْــــفُـــــرُ
إنَّ الــــقُــــــنُــــوْطَ مُـــصِــيــْبَـــةٌ فَــــالـــلَّــــهُ دَوْمَـــــاً يَـــــغْـــــفِـــــرُ
آمِـــنْ بَِـــــرَبِّــــكَ وَاسـْــتـَــقِـــمْ وَاسـْـــلُـــكْ طَـــرِيْــقَـــاً يُـزْهِــرُ
وَادْعُـــوْهُ تُـــعْـــطَ كُـــــلَّــــمَــــا. تَــــشْــــكُـــرْهُ أوْ تَـــسْــتـَــغْـــفِــــرُ
...............................
لا تَــــقْــــنَـــطُــــوْا مـِنْ رَحــّْمَــــة إنَّ الإلــــــهَ صَــــنِيـــتعُــــهَــــا
لَـــوْ تَـــعْــــلَـــمُــــوْا هِـيَ جَــــنَّــــةٌ مَــلَــكــــوتُ رَبِّـيْ وســـعَـــهَــــا
والــــنَّـــــارُ لَـــوْ شَــــاهَـــــدْتَـــهـــا تَــــبْـــكــــيْ دَمَــــاً مــن حَـــرّهَــــا
وَلِـــجَـــنَّـــةٍ فَــــاعْــــمَــــلْ لَـــهَــــا حَـتَّى تَــــنَــــالَ نَــــعِـــــيْـــمَــــهَــــا
............................
بقلمي الشاعر / منصور اللوح ــ غـزة ــ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق