بعنوان : سلام
سلاما على من تألموا فى صمت فظن
الناس انهم سعداء يسعدون كل من حولهم
وعلى ابواب قلوبهم تقطن الاحزان
يسعدون
بسعد الناس ومايوجد لقلوبهم سوى الحرمان
يظن الناس من صمتهم قلوبهم مليئة
بالافراح رغم الالام الدفينة ترتسم على وجوههم الابتسامات
ويطوون على انفسهم الالم والعذاب
قلوب رقيقه لا يشعر بها الا من كان
عذب
الاحساس ف القلوب الطاهره لا تستحق
الا الاحسان فالصمت انواع اولها فى العشق
ولكنهم ما يجدو دائما الا الجرح والنسيان
فيا من توهم ان الصمت من صفات السعداء
فهل تخيلت يوما مقدار الشقاء والعناء
من الصمت الجابر بسبب معاملة الاحباب
فكم من عاشقين يسكن بقلوبهم الحب
ولا يعلم المعشوق بشأن الحب والهواء
فصمت العاشق للمعشوق براءة وصفاء
من قلب محروم فى الحب خجول وربما
خوف من ضياع عشقه للمعشوق فى الحياه
فيظل على عهد الصمت فى حب المرء
والذكريات فالصمت انواع اولها فى العشق
واخرها فى حفظ الاسرار بين العبد والاله
بقلمى: محمد خضر حسن رزق

سلاما على من تألموا فى صمت فظن
الناس انهم سعداء يسعدون كل من حولهم
وعلى ابواب قلوبهم تقطن الاحزان
يسعدون
بسعد الناس ومايوجد لقلوبهم سوى الحرمان
يظن الناس من صمتهم قلوبهم مليئة
بالافراح رغم الالام الدفينة ترتسم على وجوههم الابتسامات
ويطوون على انفسهم الالم والعذاب
قلوب رقيقه لا يشعر بها الا من كان
عذب
الاحساس ف القلوب الطاهره لا تستحق
الا الاحسان فالصمت انواع اولها فى العشق
ولكنهم ما يجدو دائما الا الجرح والنسيان
فيا من توهم ان الصمت من صفات السعداء
فهل تخيلت يوما مقدار الشقاء والعناء
من الصمت الجابر بسبب معاملة الاحباب
فكم من عاشقين يسكن بقلوبهم الحب
ولا يعلم المعشوق بشأن الحب والهواء
فصمت العاشق للمعشوق براءة وصفاء
من قلب محروم فى الحب خجول وربما
خوف من ضياع عشقه للمعشوق فى الحياه
فيظل على عهد الصمت فى حب المرء
والذكريات فالصمت انواع اولها فى العشق
واخرها فى حفظ الاسرار بين العبد والاله
بقلمى: محمد خضر حسن رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق