يوسف والنساء
تمنيتُ أني لو ملكتُ عزيمةَ الصديقِ
ءأبى زليخة كلما واجهتها بطريقَ
ءأبى زليخة كلما واجهتها بطريقَ
حرّمتُ جسدى على الفواحشِ من النساءِ
لا كنت أعبأ بحسنهنّ بل عبئي كان وثيقْ
لا كنت أعبأ بحسنهنّ بل عبئي كان وثيقْ
حتي اتتني من أتت تبغي اللقاءَ
وكأن دَلوٌ قد رمي شطأ ببئرٍ عميقْ
وكأن دَلوٌ قد رمي شطأ ببئرٍ عميقْ
وجدتُ نفسي احترفتُ ممارسةَ البغاءِ
حتي وإن كانت زوجٌ لأيّ شقيقْ
حتي وإن كانت زوجٌ لأيّ شقيقْ
مضي الزمانُ براحلي ما همني الاثناء
النفس تأبى تلومني والجسدُ يأبى الضيقْ
النفس تأبى تلومني والجسدُ يأبى الضيقْ
ياراجيا عفو الإله تبلغهُ إن كانَ الدعاء
بِحسْبِ نفسكَ تفتدي من البحارِ غريقْ
بِحسْبِ نفسكَ تفتدي من البحارِ غريقْ
أذكر حسابك كلما دنوت بالنفس الرجاءْ
يوسف تجلّى وجههُ فلتحسبنّ رفيقْ.
يوسف تجلّى وجههُ فلتحسبنّ رفيقْ.
بقلمي....طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق