ولِيْ حَبيبٌ سَاحِرُ الكَلماتِ
قد لوَّعَني كلِّي ولمْ يَذرِ
لأنْ غَابَ مُحيَّاهُ عنْ النظر
باتَ في القَلبِ وَعَطَّلَ بَصَرِي
وكانتْ ليَ عَينانِ أرَى بِهما
استحالتا بالبكا دمعاً كمالجمرِ
والقَلبُ متيقظاً كَانَ يهوى
فباتَ مُتْطَرِباً وسَاهِياً خَدِرِ
فيا حيَّاهُ عِشْقاً قدْ صَارَ مَوتاً
وحبذا ِالإكليل يداكي لقبرِي
وكانَتْ تَطْرَبُ للصَوتِ أُذُني
فاسْتوطَنَ هَمْسُكِ بكُلَّ فكرِي
وبرقةٍ عَزَفْتُ بأوتارِ كَلماتي
فَبُلِيتُ بِضاربٍ وأوجعَ وَتَري
وعَهدهُ أن أكونَ صَادِقا ًمَعهُ
فإنْ خَانَ فليسَ لَه يَنْعُمْ بِعُذرِ
فالحُبُّ لطباع ِالمحبين مبدّلٌُِّ
لكنَّها لأصلِها قد تَعُودُ بالغَدرِ
يا مَاشِياً عَلى القَلبِ لا تُثْقِل
رفقاً فإنَّ لي قلباً قابلاً للكَسرِ
.......عزت الحوري.......
قد لوَّعَني كلِّي ولمْ يَذرِ
لأنْ غَابَ مُحيَّاهُ عنْ النظر
باتَ في القَلبِ وَعَطَّلَ بَصَرِي
وكانتْ ليَ عَينانِ أرَى بِهما
استحالتا بالبكا دمعاً كمالجمرِ
والقَلبُ متيقظاً كَانَ يهوى
فباتَ مُتْطَرِباً وسَاهِياً خَدِرِ
فيا حيَّاهُ عِشْقاً قدْ صَارَ مَوتاً
وحبذا ِالإكليل يداكي لقبرِي
وكانَتْ تَطْرَبُ للصَوتِ أُذُني
فاسْتوطَنَ هَمْسُكِ بكُلَّ فكرِي
وبرقةٍ عَزَفْتُ بأوتارِ كَلماتي
فَبُلِيتُ بِضاربٍ وأوجعَ وَتَري
وعَهدهُ أن أكونَ صَادِقا ًمَعهُ
فإنْ خَانَ فليسَ لَه يَنْعُمْ بِعُذرِ
فالحُبُّ لطباع ِالمحبين مبدّلٌُِّ
لكنَّها لأصلِها قد تَعُودُ بالغَدرِ
يا مَاشِياً عَلى القَلبِ لا تُثْقِل
رفقاً فإنَّ لي قلباً قابلاً للكَسرِ
.......عزت الحوري.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق