(شجرة الأيام )
............ .
الأرض تدور ....والزمن يدور ..
ودوران الزمن تكبر شجرة الأيام
والإنسان ...في كثير من الأحيان
يشبه هذه الشجرة
فهو يختزن الذكريات في ذاكرته
وتتساقط منه هذه الذكريات أحيانا
كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف
وكما يحاول الشر قطع رأس الخير
واغتصاب مملكة الجمال داخل كيان الإنسان
فإنه يحاول أيضا قطع جذع شجرة ...
واغصانها الخضراء ..
وكأنه يقطع أغصان الذكريات الخضراء
النامية في أرض الذاكرة البشرية
كما أن البشرية تحاول أن تبتسم وسط هذا الركام المأساوي
الذي يكاد يغطي فيه الأفق ....
فربما تنحسر موجة الشر وتخضر أوراق الذاكرة
وتستعيد شجرة الأيام ايقاعها الغائب
وتسترد شجرة الإنسان رونقها وبهائها القديم
فهل يحقق البشرية المعجزة. .....؟
سامر العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق