نعش الطفولة 22 / 1 / 2017
أحمل نعش أحلامي
على كتفي
على كتفي
أمشي وحيداً في الجنازة
حتى ظلي رفض السير
..... خلفي
حتى ظلي رفض السير
..... خلفي
حملت النعش الصغير
قابلت وجوها لا أعرفها
و رأيت وجوها لم أعد
.......أذكرها
قابلت وجوها لا أعرفها
و رأيت وجوها لم أعد
.......أذكرها
مشيت لم يعرفني أحد
و لا يذكرني أي أحد
تعبت ولم أجد المقبرة
و وجهي صار شاحب
كشمس آخر النهار
..... الغاربة
و لا يذكرني أي أحد
تعبت ولم أجد المقبرة
و وجهي صار شاحب
كشمس آخر النهار
..... الغاربة
مررت بالشوارع بالمقاهي
لا لم يقف أحد إحترام
..... لأحلامي
لا لم يقف أحد إحترام
..... لأحلامي
لكني لم أبال و واصلت
السير بحثاً عن المقبرة .
السير بحثاً عن المقبرة .
تحياتي أيوب الجندلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق