شكرا جزيلا للإضافة المبدعة عبير الجندي...
اتعلمين ...
ءءءءءءءءءء
عيونك تغريتي ...
في لجة الاشتياق..
وليلك يخادعني ...
عندما ينشد قلبي ..
الدفء من فمك ..
الثائر . .
كالسعير. .
وقلبك عبثا"يحاول ..
انتزاع اعترافي ..
وانتمائي ..
إليك ..
لتدعيني تاءها" في ..
البحث وراء أيامك ..
الشاردة ..
دعيني فقد ذهبت ..
أحلامي ..
ادراج الهباء ..
وضاعت ايام عشقي ..
بين كثبان النسيان ..
وازدهر الحزن والجنون ...
من حولي ...
من أنت وماذا تريدين ..
مني ..
أتعلمين ام لاتعلمين ..
ولكنك ..
تعلمين ..
أن لجراحي فما يصيح ..
ويستغيث من لهيبا ..
أوقد ..
جمرة"في فؤادي ..
فالصمت أفضل ..
سيدتي ...
من فما"وجراح ..
تصيح ..
يا محبوبتي ...
لاتبكيني ..
يكفيك ويكفيني ..
فما عدت عاشقا ..
يمتطي ..
صهوة العشق وما ..
تبقى ..
لي ..
من ثراءي سوى ..
قنينة دواءي. .
وكاسا فيها بعضا ..
من بقاياكي. .
ولكني ساهبك ..
همساتي ..
بسطر وحيد هو ..
أطول من ..
مدى عمري ..
ورغم الجراج تعالي ..
حبيبتي ..
استوطني قلبي ..
وزغردي فيه كالشوق ..
وكالمطري. .
تعالي حبيبتي ...
هذا هو قلبي ...
رغم الجراح واهاتي. .
أصبح حقلا لكي ..
وللزهرة والسنديان ..
لايصدح إلا بالهمس ..
لكي ..
حبيبتي ..
هو آخر نداءي. .
بقلمي ..أحمد الحمداني

اتعلمين ...
ءءءءءءءءءء
عيونك تغريتي ...
في لجة الاشتياق..
وليلك يخادعني ...
عندما ينشد قلبي ..
الدفء من فمك ..
الثائر . .
كالسعير. .
وقلبك عبثا"يحاول ..
انتزاع اعترافي ..
وانتمائي ..
إليك ..
لتدعيني تاءها" في ..
البحث وراء أيامك ..
الشاردة ..
دعيني فقد ذهبت ..
أحلامي ..
ادراج الهباء ..
وضاعت ايام عشقي ..
بين كثبان النسيان ..
وازدهر الحزن والجنون ...
من حولي ...
من أنت وماذا تريدين ..
مني ..
أتعلمين ام لاتعلمين ..
ولكنك ..
تعلمين ..
أن لجراحي فما يصيح ..
ويستغيث من لهيبا ..
أوقد ..
جمرة"في فؤادي ..
فالصمت أفضل ..
سيدتي ...
من فما"وجراح ..
تصيح ..
يا محبوبتي ...
لاتبكيني ..
يكفيك ويكفيني ..
فما عدت عاشقا ..
يمتطي ..
صهوة العشق وما ..
تبقى ..
لي ..
من ثراءي سوى ..
قنينة دواءي. .
وكاسا فيها بعضا ..
من بقاياكي. .
ولكني ساهبك ..
همساتي ..
بسطر وحيد هو ..
أطول من ..
مدى عمري ..
ورغم الجراج تعالي ..
حبيبتي ..
استوطني قلبي ..
وزغردي فيه كالشوق ..
وكالمطري. .
تعالي حبيبتي ...
هذا هو قلبي ...
رغم الجراح واهاتي. .
أصبح حقلا لكي ..
وللزهرة والسنديان ..
لايصدح إلا بالهمس ..
لكي ..
حبيبتي ..
هو آخر نداءي. .
بقلمي ..أحمد الحمداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق