المعذبون على الكوكب بقلم حسيبة طاهر/ كند /
على عتبة الصبر جلست تنتظر
حظك المفقود المستترُ
حظك المفقود المستترُ
و حقكَ الموهوبِ المسلوبِ
المغيَّبِ خلف القدرِ و الحدود
المغيَّبِ خلف القدرِ و الحدود
قد طال انتظارك أيها المعذب
طال بك لاحتضار
فلا الموت طلته و لا البقاء نلتهُ
طال بك لاحتضار
فلا الموت طلته و لا البقاء نلتهُ
ملامحك العارية قد كشفت سرَّ
روحك و القلبُ
روحك من الحرمان ترتجفُ
و تدعي أنه الزهد
إنه الزمن الوغدُ
روحك و القلبُ
روحك من الحرمان ترتجفُ
و تدعي أنه الزهد
إنه الزمن الوغدُ
تنزف الروح تنهيدات
تئن و تزحف و في الخواء تسبحُ
تئن و تزحف و في الخواء تسبحُ
تكابر و أنت المقهورُ
تقاوم و أنت المغدورُ
تقاوم و أنت المغدورُ
ليتك تبكي أيها المقهور
فتغسل عن روحك آثار الشجن
و ترقع أثوابا مزقها الحزن
وتنفخ غبار الزمن
فمن كان القهر قدره
لن يغير الزمن مساره
فتغسل عن روحك آثار الشجن
و ترقع أثوابا مزقها الحزن
وتنفخ غبار الزمن
فمن كان القهر قدره
لن يغير الزمن مساره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق