يعد وقت لم
للعناق ...
للعناق ...
آن طريقنا أم
نسج خيوطه الفراق ...
نسج خيوطه الفراق ...
يرقص على أعتابنا مازال
الزمن
الزمن
اللقاءات وأجمل تفاصيلي
بعد لم تحن ...
بعد لم تحن ...
خط الأفق عند
راحت تدور عيني ...
راحت تدور عيني ...
كتبها مسرعة جرت
نحو التلال ...
نحو التلال ...
معشوقتي كآنت
قد توارت ...
فأسمع أغنية لها
تعيدني آلى الماضي
عبر طريق السنين ...
قد توارت ...
فأسمع أغنية لها
تعيدني آلى الماضي
عبر طريق السنين ...
العاصفة أيتها
خذيني بعيدا
وخذي ماأملك ...
وانثري أحلامي ورودا
وهبي الدنيا هناء ...
أنا المنسي
في الزحام ..
في زوايا المقابر ...
أنا المنسي
في تلال الموت ..
في رحيق السنابل
أنا المنسي
في شوق العصافير
للخمائل ...
أكتب فيك الشعر
وأدري ...
دون طائل
هل أمحوك
من كل المرايا
وأكياس الرسائل ...
آه سيدتي ...
لم يعد في داخلي
غير حطام الزلازل ...
أجوب الوطن الصامت
في متاهاتي ...
أجوب في عينيك
برد المنافي ...
أقتفي آثارك
فوق أحزاني ...
أعذريني سيدتي
صوتك ينهشني ...
يمزقني
يدور وفي الشوارع ...
أخشى آن أموت
هنا
تحت ركام الصمت
بلا رفيق ...
آو زهور تنثر
فوق قبري ...
أخشى آن أموت
هنا
دون قبلة تهدى
آلى جبيني. ..
آو أناس يحملون
على الأكتاف نعشي ...
وحدي وموتي
والبحر أنشدك
يأتي صداك
فوق الضلوع
يهمسني ...
آه سيدتي ...
ذكرت وعينيك
غمامتين تقطران
على جرحي ...
جراحا نازفات
لتصير حبالا
تشدك
نحو النسيان
وحدي هنا
والذكريات تعودني .. .
كنا يوم مشينا .... سويا
نطارد وجه المدينة ...
نلتقط الياسمين المعرش
على بوابات المنازل ...
كعصفورتين تتهامسان ...
تتآلفان ... ثم
تطيران ... وتلهوان
فأكتبك للحلم قصيدة
أكتبك
في عين القمر
لؤلؤة أعشقها .. . فتهديني
أنت في راحتيك
أشواق من الدفء ...
غابات نسرين ...
أنت في عينيك
رواسي أسفاري
رغم غبار درب العودة
تأتيني ...
في رحم التراب
أعرفك ...
أيها المرسوم
في دمائي ...
وفي شراييني ...
حين أراك ..
أصلي للفراش
حين يموت
حول النار ...
أصلي للحروف
حين تموت ...
ثم تعود ...
في صفر
التكوين ... بقلمي / حبيب حبيب
خذيني بعيدا
وخذي ماأملك ...
وانثري أحلامي ورودا
وهبي الدنيا هناء ...
أنا المنسي
في الزحام ..
في زوايا المقابر ...
أنا المنسي
في تلال الموت ..
في رحيق السنابل
أنا المنسي
في شوق العصافير
للخمائل ...
أكتب فيك الشعر
وأدري ...
دون طائل
هل أمحوك
من كل المرايا
وأكياس الرسائل ...
آه سيدتي ...
لم يعد في داخلي
غير حطام الزلازل ...
أجوب الوطن الصامت
في متاهاتي ...
أجوب في عينيك
برد المنافي ...
أقتفي آثارك
فوق أحزاني ...
أعذريني سيدتي
صوتك ينهشني ...
يمزقني
يدور وفي الشوارع ...
أخشى آن أموت
هنا
تحت ركام الصمت
بلا رفيق ...
آو زهور تنثر
فوق قبري ...
أخشى آن أموت
هنا
دون قبلة تهدى
آلى جبيني. ..
آو أناس يحملون
على الأكتاف نعشي ...
وحدي وموتي
والبحر أنشدك
يأتي صداك
فوق الضلوع
يهمسني ...
آه سيدتي ...
ذكرت وعينيك
غمامتين تقطران
على جرحي ...
جراحا نازفات
لتصير حبالا
تشدك
نحو النسيان
وحدي هنا
والذكريات تعودني .. .
كنا يوم مشينا .... سويا
نطارد وجه المدينة ...
نلتقط الياسمين المعرش
على بوابات المنازل ...
كعصفورتين تتهامسان ...
تتآلفان ... ثم
تطيران ... وتلهوان
فأكتبك للحلم قصيدة
أكتبك
في عين القمر
لؤلؤة أعشقها .. . فتهديني
أنت في راحتيك
أشواق من الدفء ...
غابات نسرين ...
أنت في عينيك
رواسي أسفاري
رغم غبار درب العودة
تأتيني ...
في رحم التراب
أعرفك ...
أيها المرسوم
في دمائي ...
وفي شراييني ...
حين أراك ..
أصلي للفراش
حين يموت
حول النار ...
أصلي للحروف
حين تموت ...
ثم تعود ...
في صفر
التكوين ... بقلمي / حبيب حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق