قصيدة .....حديث النفس
حديث النفس لخالقها يغنيها
بمونجاة للسماء ترضيها
عن سؤال من أشقاها
وذاد بها ما أبكاها
قدكانت بأمس بزهوها
تدق أبواب لافيها غير شهوها
إنحنت أمام غير الله
لتصل إلى مبتغاها
برض شهوة دنياها
ولم تنظر يوما لمن سبق زمانها
بعصور وعصور إندثرت ملوكها
ولم يبقى غير عظة
لكل مار بقصور أفناها
هذا ماكان يخطو زهوا
بغرور وثوب ناصعا
وعطريفوح بأنف فقيرا
ينظرللسماء حمدا
على نعمة الأيمان بالله وتقياه
فلا تغرنكم زهو ها
فهى كاليل بأخره
ومار ببيت غليظ الأبواب لا يراه
إلا يوم لقاء قدسيا
لا ينفع فيه غير صالح تاقيا
لله رجاء بغفران ذنب بدنيا
بيدكانت تظن نجوها
يا الله لك يدللعلا تبكينى
خوف من عمل يضنينى
بأمس بسحر دنيا أنسانى
أن الموت قادم لا رجاء فيه
لجسد تأكله ديدان قديشبعها
أو تظل حتى يوم لقاء بابك
هذا ماجنيته من نسيان
يوم قريب أو بضع ثوانى بحياة
كانت بأمسى ملاذى ..........بقلمى حسام عبدالفتاح غنيم

حديث النفس لخالقها يغنيها
بمونجاة للسماء ترضيها
عن سؤال من أشقاها
وذاد بها ما أبكاها
قدكانت بأمس بزهوها
تدق أبواب لافيها غير شهوها
إنحنت أمام غير الله
لتصل إلى مبتغاها
برض شهوة دنياها
ولم تنظر يوما لمن سبق زمانها
بعصور وعصور إندثرت ملوكها
ولم يبقى غير عظة
لكل مار بقصور أفناها
هذا ماكان يخطو زهوا
بغرور وثوب ناصعا
وعطريفوح بأنف فقيرا
ينظرللسماء حمدا
على نعمة الأيمان بالله وتقياه
فلا تغرنكم زهو ها
فهى كاليل بأخره
ومار ببيت غليظ الأبواب لا يراه
إلا يوم لقاء قدسيا
لا ينفع فيه غير صالح تاقيا
لله رجاء بغفران ذنب بدنيا
بيدكانت تظن نجوها
يا الله لك يدللعلا تبكينى
خوف من عمل يضنينى
بأمس بسحر دنيا أنسانى
أن الموت قادم لا رجاء فيه
لجسد تأكله ديدان قديشبعها
أو تظل حتى يوم لقاء بابك
هذا ماجنيته من نسيان
يوم قريب أو بضع ثوانى بحياة
كانت بأمسى ملاذى ..........بقلمى حسام عبدالفتاح غنيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق