ومازال الدّمُ يسيل / بقلم زينب غسان غادر
ومازال الدّمُ يسيل
ومازال النَّزفُ بالجرحِ يسِيل...
ومازالَ نصرُ زُعماءَكِ هزِيل....
لله دُرّكِ .... كمْ قدَّمْتِ مِن شهيد !!!
فتبّاً للمتملّقين...
وكم من وعدٍ زائفٍ قِيْل !!!
منذُ نكبَتُكِ ودمُكِ يسِيل ...
وازدادَ انهماراً بعد قرارِ ترامب اللّعِين
وما عتبي على أجنبيٍّ غير أصيل..
ومَن باعَكِ اصحابُ المَنَاصِبِ من المُسْلمين
كَفْكِفي الدّمعَ والجراحَ ضَمّدي...
لكِ الله غَزّة لك الله يا قدسُ...
باعوك مُقابلَ عرشٍ وكُرسي
فالله حسبُكِ ونعمَ الوكيل
فلسطينُ صَبرا فربّما يأتيكِ صلاحُ الدّين
وُيطهّرَ تُرابَك من رجسِ الحاقِدين...
زينب غسان غادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق