رُوْح بَابا .. بالشعبي العراقي / بقلم حسان ألأمين
رُوْح بَابا .. بالشعبي العراقي
اكُلَهَا احْبَج
تَكِلْي رُوْح بَابا
اصْغَر مِنْك اجُّوْنِي
وَمِنْهُم مُغْتَر بِشَبَابّا
مُكَحَّل اعُيُّونوَامزْلف وَمَوْرِدُه أثِيَابا
كَلْتَلَهَا اخْبِرِيْنِي عَن الْوَفَّه كَالْت جَرَّبْته بِيَه وَالكَلْبِه شَلْعَهواليمي وَجّابا
كَلْتَلَهَاكَلْبَي الْجشَلعَتِه مِن زَمَان وَجَنَّت ارِيْد الِي بِكَلِبّج اصغر مَكَان
كَالتَلي رُوْح بَابا فَات الْاوَّان
انّي الْيَوْم الَيَّ بِالْحبسُمْعَه و صِيْت وَانْت نَايِم بِحِلْمِكوَبعدك مَا صَحِيّت
انْت الَيَمِي ظليت و بَقِيَت وَانّي الْيمك مَا اجَيت
وبَعْد لحد أهْنَا وكَافِيوين اكو واحديحب ويوافيورح منيوَلَا تَعْتِب عَلَيَّا بِاجِر عِرْسِيوَالْيَوْم احِنْي ادَيَّا
وَمَن امْر بْدَرْبَكبَالُك تَهْمِس الْيَا وَلَو اجَيَتك اشْتَكَي مِنَّا ابِيَوْم صَدَّنِي بَس لَا تُحِطالصِوّج بِيَا
وَاكُوّل الْحُب مِن يْجِيمَايُعْرُف صَغِيْروَلَا جُبَيْر وَلَا يُمَيِّز ما بَيْنامِيْر وَفَقِيْر
يَدْخُل الَنَا مِنكُل الامَاكِن وَمَا رَجَع فَد يُوَم وَ ابَحْرِه سَاكِن
وَان مَشَيْت وَيَّاهلَو تُصِيْبوَلَو تُخَيِّب
وَتَظَل مَجْرُوُحبِلَا حَبِيْبوَلَا طَبِيْبحسان ألأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق