ردي على قصيدة(اذا مت قبلك يا حلمي)
للشاعر المغربي الكبير أحمد أبو حويطا
(حتى لو مت قبل حلمي)
حتى لو مت قبل حلمي
وكان مخاضُ الغيمِ وهماً
وارتحلَ الحمامُ عن عروشه
ليصلي في سماء آلامه
سأبقى ولو أكلَ الحبُ قلبي
فأنا ذاكَ الأيكُ الميتُ واقفا
شامخاً برغم يباسي
اشربُ من كأس قهري مراراً
ولن أُكسرَ برغم صعابي
حُلمي الحليفُ تخلى عني
حتى دمعي هجرَ المآقي
تحُلُّ عليَّ سنونُ حبٍ عجاف
سبٌع فوقَ سبعٍ
عدوا معي ًلآخرِ الزمان
سرابٌ ينهشُ روحي
أمسكُ خيطاً من نجمة المساء
تحلقت حولَ رقبتي مشنقةً
ذاكَ أنا العاشقُ تقتلني أوهامي
هُدهُدي يأتيني بنبأٍ
وحجازُ قصائدَ
تسكبُ شهدها
وطيورُ الحب
تهمسُ خبيئةَ فُؤادٍ
تضجُ بأوجاعه الأكوان
فلا تبكي يا أنا
قبل ناياتِ بابل َ
كي لا تبوحَ بسركَ
للفراشاتِ الملكيةِ
على نافذة روحك
وقُل للشمع الحزينِ
خُذ المناديلَ واحرقها
ما عادت تحفظُ سر عيوني
هذا الحُزنُ يَصنعُ ترياقهُ
من رحيق زهورٍ مُتبتلاتٍ
آخُذُ شرفَةً ليقطُرَ
دمي مطراً بألوان
قوس قزح
أسمعُ من بعيدٍ
ضِحكاتٍ بريئةً تجلجلُ
من حناجر اطفالٍ
يتسابقونَ ويرتعونَ
يأتونَ لي بقميصٍ ودمٍ
من خرافة ذئبٍ
وحقيقة جُب
و(هيرودوس) يقفُ غاضباً
من نبوءات النجوم
تحملُها رياحٌ مشرقية
فتعصفُ الابواقَ بجنونها
أسترقُ السمعَ لنملةٍ
كي لا تدوسني
حوافرَ الأنين
أنسى نفسي في الغياب
أحمل نعشي يُرافقني همسي
فما من طبيب ٍلهذا العناء
فادي شاهين
...........همس الروح...........

للشاعر المغربي الكبير أحمد أبو حويطا
(حتى لو مت قبل حلمي)
حتى لو مت قبل حلمي
وكان مخاضُ الغيمِ وهماً
وارتحلَ الحمامُ عن عروشه
ليصلي في سماء آلامه
سأبقى ولو أكلَ الحبُ قلبي
فأنا ذاكَ الأيكُ الميتُ واقفا
شامخاً برغم يباسي
اشربُ من كأس قهري مراراً
ولن أُكسرَ برغم صعابي
حُلمي الحليفُ تخلى عني
حتى دمعي هجرَ المآقي
تحُلُّ عليَّ سنونُ حبٍ عجاف
سبٌع فوقَ سبعٍ
عدوا معي ًلآخرِ الزمان
سرابٌ ينهشُ روحي
أمسكُ خيطاً من نجمة المساء
تحلقت حولَ رقبتي مشنقةً
ذاكَ أنا العاشقُ تقتلني أوهامي
هُدهُدي يأتيني بنبأٍ
وحجازُ قصائدَ
تسكبُ شهدها
وطيورُ الحب
تهمسُ خبيئةَ فُؤادٍ
تضجُ بأوجاعه الأكوان
فلا تبكي يا أنا
قبل ناياتِ بابل َ
كي لا تبوحَ بسركَ
للفراشاتِ الملكيةِ
على نافذة روحك
وقُل للشمع الحزينِ
خُذ المناديلَ واحرقها
ما عادت تحفظُ سر عيوني
هذا الحُزنُ يَصنعُ ترياقهُ
من رحيق زهورٍ مُتبتلاتٍ
آخُذُ شرفَةً ليقطُرَ
دمي مطراً بألوان
قوس قزح
أسمعُ من بعيدٍ
ضِحكاتٍ بريئةً تجلجلُ
من حناجر اطفالٍ
يتسابقونَ ويرتعونَ
يأتونَ لي بقميصٍ ودمٍ
من خرافة ذئبٍ
وحقيقة جُب
و(هيرودوس) يقفُ غاضباً
من نبوءات النجوم
تحملُها رياحٌ مشرقية
فتعصفُ الابواقَ بجنونها
أسترقُ السمعَ لنملةٍ
كي لا تدوسني
حوافرَ الأنين
أنسى نفسي في الغياب
أحمل نعشي يُرافقني همسي
فما من طبيب ٍلهذا العناء
فادي شاهين
...........همس الروح...........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق