أنطلق حبنا
كلٌّ قَلبٍ لحبٍ قد اعتَنَق
و كلٍّ أنسان
قد يُساوره القَلق
ومنّا مَنْ تَناسَى حُبه
ويعتبره قد قَدِمَ وعَتَق
لكنَّ الْقُصَصِ تُحْفَظ
او تَكْتُبُ عَلَى الْوَرَق
وَكِمُّ مِنْ الْقُلُوبِ
لَهَا قَدْ أَحْتَرِق
مَنُّهَا مِنْ تمُّرَ مَرَّ السحابِ
وَمَنُّهَا مَن لِلْقُلُوبِ تَخْتَرِق
إن أَحْبَبْتَ
فَأَفْصَحَ بحبكَ لَهَا
لَا أَنْ تَقِفَ بَعيدَا
وَلِلْسَمْعِ تَسْتَرِق
الحبُ اِسْمَا مَن أَنْ تَغْشَ فِيه
الحبُ أُجْمِلُ إِحْسَاسٍ
وَأُرِق
لَيِسَ الحبَ
فِي إِنَّ تُحبُكَ الْحسان
فَأَبْحَثُ
عَنْ مَنْ الْقَلْبَ لَهَا يَدُقُّ
أَمَا عَنْي أَنَا
أَحْبُكُمْ فِي اللهِ وَبِاللهِ
وَكِمُّ بالحبِ فِي اللهِ
سَلَفِنَا قِدِّ سَبَق
إِن كُنْتُ زِللتُ
فِي تَقْديريِّ لِحُبِكِ
فليغفر لِي رُبِيَ
أَوْ يعاقبني بِمَا اِسْتَحَق
أَوْ لِيَغْفِرُ لِي
إِن لَمْ تَصِلْ كَلِمَاتِي أَلَيِكِ
فَحَبُّي بِاللهِ قَدْ أَلْتَصِقُ
حبيني كَمَا أَنَا
وَحَيْثُمَا أُكَوَّنْ
فَبِهِ غَيْرَكِ قَدْ أَسْتَبِق
ونسير خُطَّانَا مَعَا
وَحَبُّنَا لِأُجِلَّ الْغِيَرُ
قَدْ أَنْطَلِق
حسان ألأمين
و كلٍّ أنسان
قد يُساوره القَلق
ومنّا مَنْ تَناسَى حُبه
ويعتبره قد قَدِمَ وعَتَق
لكنَّ الْقُصَصِ تُحْفَظ
او تَكْتُبُ عَلَى الْوَرَق
وَكِمُّ مِنْ الْقُلُوبِ
لَهَا قَدْ أَحْتَرِق
مَنُّهَا مِنْ تمُّرَ مَرَّ السحابِ
وَمَنُّهَا مَن لِلْقُلُوبِ تَخْتَرِق
إن أَحْبَبْتَ
فَأَفْصَحَ بحبكَ لَهَا
لَا أَنْ تَقِفَ بَعيدَا
وَلِلْسَمْعِ تَسْتَرِق
الحبُ اِسْمَا مَن أَنْ تَغْشَ فِيه
الحبُ أُجْمِلُ إِحْسَاسٍ
وَأُرِق
لَيِسَ الحبَ
فِي إِنَّ تُحبُكَ الْحسان
فَأَبْحَثُ
عَنْ مَنْ الْقَلْبَ لَهَا يَدُقُّ
أَمَا عَنْي أَنَا
أَحْبُكُمْ فِي اللهِ وَبِاللهِ
وَكِمُّ بالحبِ فِي اللهِ
سَلَفِنَا قِدِّ سَبَق
إِن كُنْتُ زِللتُ
فِي تَقْديريِّ لِحُبِكِ
فليغفر لِي رُبِيَ
أَوْ يعاقبني بِمَا اِسْتَحَق
أَوْ لِيَغْفِرُ لِي
إِن لَمْ تَصِلْ كَلِمَاتِي أَلَيِكِ
فَحَبُّي بِاللهِ قَدْ أَلْتَصِقُ
حبيني كَمَا أَنَا
وَحَيْثُمَا أُكَوَّنْ
فَبِهِ غَيْرَكِ قَدْ أَسْتَبِق
ونسير خُطَّانَا مَعَا
وَحَبُّنَا لِأُجِلَّ الْغِيَرُ
قَدْ أَنْطَلِق
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق