،،،{{ على سدة الموت}،،،
على سدة الموت خان الشراع فقض الهناء بخفق السواري
علام الوجود بلي جحود يعود ولما اراه احتضاري
فما الوجد إلا جوى حوبتي. وماالعيش راق لطول اعتصاري
وما الخطب يمضي اذا أنثن أيا فجر صلي رحيل. نهاري
جفتك العيون فيا حلة مع النعش زفت وذا القلب عار
ويادر قلب لك.في الغيوب إذا الكون سيق بغير. إنتظار
فانت الرحيل الفجيع لذي سعاد إليك الدموع إعتذاري
دهتك المنون إلى المنتهى. ولف. القضاء بكل جهار
إذا الليل خط. على وعده وشق لروحي ببعد التداري
وشاني الزمان النوى أصطبر. على تربك العمر ليس خياري
وفي لذة العيش هان الزمان وزلت بليلي بوادي احتظاري
أنا القلب فيك ثرى مبسمي فيا ترب ضمت بعيني وقاري
ثكلت سعاد ولست أراها تعزي الوجود وهدت دياري
فكم ذا أمني بلحظي بليه. إذا الهم فاق لحود جواري
بكتك ولما ارتوت من عيون مللت الوجود وعاد إنحداري
بكتك المراثي وكل صبابه وكل النساء اللواتي تزاري
سعاد طواك الزمان صبيه وحان الرحيل لكل مسار
توقيع،،،،،،صالح بن داود
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق