
غَفوتُ على يديِ الط
وتَخيلتهُ طبيباً أعرفهُ
طبيباً كان جُرحي
بل الجراحُ تعرفه
بيب
داعبني يسألني
وأنا بنصفِ وعيٍ أنظره
حتى أستوى وعي
ذاك الطبيبُ
الذي جُرحي منه
مدَ مشرطهُ يشقُ جسدي
أحسستهُ خيط يرتقُ فتقه
ويميطُ عني علةً
طالما كان دوائه
وفي عمقِ الأغماء
وأنا أحسهُ ذلك الهواء
غارقٌ في أللا وعي
تخيلتهُ
الماء
والسماء
وعَطشٌ في البيداء
على ضفافٍ مترعة
بيده يعبَّأ الماء أرتواء
حتى ثَملت روحي
وبردت فورةَ جروحي
فَتحت نصفَ العين
لم يبقى منه غير خيال
سرعان ما الواقع
أركَبهُ الرحال
مَضى ومضيتُ
وكم له طبيباً تمنيت
شفاء الحروف
وتَخيلتهُ طبيباً أعرفهُ
طبيباً كان جُرحي
بل الجراحُ تعرفه
بيب
داعبني يسألني
وأنا بنصفِ وعيٍ أنظره
حتى أستوى وعي
ذاك الطبيبُ
الذي جُرحي منه
مدَ مشرطهُ يشقُ جسدي
أحسستهُ خيط يرتقُ فتقه
ويميطُ عني علةً
طالما كان دوائه
وفي عمقِ الأغماء
وأنا أحسهُ ذلك الهواء
غارقٌ في أللا وعي
تخيلتهُ
الماء
والسماء
وعَطشٌ في البيداء
على ضفافٍ مترعة
بيده يعبَّأ الماء أرتواء
حتى ثَملت روحي
وبردت فورةَ جروحي
فَتحت نصفَ العين
لم يبقى منه غير خيال
سرعان ما الواقع
أركَبهُ الرحال
مَضى ومضيتُ
وكم له طبيباً تمنيت
شفاء الحروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق