لا تهجري
عندما تسألني
كيف حالك ؟
تنتابني غصرات
بماذا أجيب ؟
أتنهد اهات ..
ما سبب الغياب
والجفاء .. ؟
ربما نحن غرباء
قد نلتقي
أو لا نلتقي
هكذا هي الحياة ..
....................................................
لا تقتليني بحرفك
أحد من السيف
حين يخترق اضلعي
أصبح شهيدا
بلا شهادة
بقلم صلاح الورتاني
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق