قميص يوسف
بقلم مرتضي هاشمي
كم من يوسف في غياهب السجون
وكم من غريب غيبته براتين الظنون
وكم من قميص قد من دبر لحظة جنون
وكم من قميص اشتاق لمسة يد حنون
وتلك دموع اسالتها اعين علي الخدود
وتلك قلوب تمنت تحريك الجمود
وتلك جباه لحزنها اطالت السجود
وكم من حبيبة بكت حبها بكاء رضيع
وكم تبسمت الاقدار لبائس وضيع
وكم من اهوال صبت عليا وامر فظيع
وتلك السيدة هي القائلة
اتراني ملعونة ان مشيت مشية مائلة
اتراني من الدنيا حتما زائلة..
افعلي. مابدا لك انا وقت الرحيل فحتما انت راحلة
وكم من اجساد تخظبت بالدماء والخطايا
واطياف لايري طيفها في المرايا
وحقير عدني رزية من الرزايا
انما انا هدية. مع قميص يوسف
اهدت لكم مع الهدايا
بقلم مرتضي هاشمي
بقلم مرتضي هاشمي
كم من يوسف في غياهب السجون
وكم من غريب غيبته براتين الظنون
وكم من قميص قد من دبر لحظة جنون
وكم من قميص اشتاق لمسة يد حنون
وتلك دموع اسالتها اعين علي الخدود
وتلك قلوب تمنت تحريك الجمود
وتلك جباه لحزنها اطالت السجود
وكم من حبيبة بكت حبها بكاء رضيع
وكم تبسمت الاقدار لبائس وضيع
وكم من اهوال صبت عليا وامر فظيع
وتلك السيدة هي القائلة
اتراني ملعونة ان مشيت مشية مائلة
اتراني من الدنيا حتما زائلة..
افعلي. مابدا لك انا وقت الرحيل فحتما انت راحلة
وكم من اجساد تخظبت بالدماء والخطايا
واطياف لايري طيفها في المرايا
وحقير عدني رزية من الرزايا
انما انا هدية. مع قميص يوسف
اهدت لكم مع الهدايا
بقلم مرتضي هاشمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق