لَحْظَة إعتراف
للشاعر
زَغْلُول الطَّوَّاب
امْرَأَة بروحها السَّاحِرَة
سحرتنى
لَمْ أستطع المقاومه
سكنت وتعمقت دون
إذنى
لا أعرف المراوغه
وهذا طبعى
أعترفت لها
دون أدنى مقاومه
وكأنى أستيقظت
من نومى
لا أحترف في العشق
المساومه
الشوق إليها يقتلنى
فكيف أحيا
وأنا أكن لها حبى
بين حجرات قلبى
عاشق لا يجيد
المناوره
عشيقتى
سحرها لا يُمهلنى
قبعت وتمكنت روحها
لب الفؤاد
وسكنت داخل قلبي
فتاتى جميله
وكأنها مهرة البيداء
كعيون المها متكحلة
ليست كالنساء
ملاك . حوريه . هيفاء
نحيلة الخصرِّ
فريدة البناء
كغصن البان
بدلال حواء
تداعبنى
بين رموش عينيها
شاطئان من السحرِ
في عمق بحرهما
تغرقنى
كلما همست بأذنيها
كلما أبدت عيناى
رغبة اللقاء
كأنها غزال
تتدلل علي إستحياء
ولكنها
ما بين الطرف والطرف
ترمقنى
تنادينى بلهفة الأشواقِ
غجرية الشعرِ
بلونه الذهبى
بأناملى أتحسسه برفق
وكأنى
أتحسس خيوط حرير القزِ
فأجدها تومأ برأسها
تنادينى إلى شوق اللقاء
حبيبى هيا
فأقرأ بين شفتيها النداء
إلتهمنى حبيبى
بنهم الظمآن للشُربِ
فكم أنا أتشوق للإرتواء
كما أنت ظمآن للقبلِ
فالرضاب حبيبى
طيب الطعم والمزاق
فلا تحرمنى شربة ماء
تطفىء جمر الشواء
يكاد يقتلنى
أناديها حبيبتى
أين أنتِ يا قمر السماء
فهل تسمعى النداء
أفتش عنها
فى وجوه كل النساء
فلا أجدها بينهن
فمن تكون الملاك
فمن تكون الحوريه
التى حجرت علي قلبى
دون حكم القضاء
وجعلتنى أسبح بالخيالِ
فى اليقظه وفى الغفاء
أين عنوانك أين مكانك
يا عبير النسيم
يا أرق ملاك
الشوق إليكِ يقتلنى
يصاحبنى كل مساء
لأطفىء لهيب الأشواقِ
وأرتوى بمذاق اللقاء
أميرتى التى
إذا أفلت ليلةُ
ذهب العقل وغاب
دومآ هنا لقاؤنا
على ضفاف مخيلتى
نتأبط شجرة اللبلاب
نعزف بالأنامل لحنآ
تتراقص له الألباب
نتجاذب حديث اللقاء
بمذاق كلام العشقِ
بالهمسِ نتداعب
بالشوق نتقارب
بالقبلِ
نمتص رحيق الرضاب
كلآ منا فاره فاه
حتى
إن إشتعلت نار الشوقِ
وإشتد عنفوان الظمأِ
تذوقنا طيب الرضاب بالقبل
كمن يتزوق الشهد والعسلِ
وإن داعبتنا نسائم الصيفِ
نتصبب عرقآ حتى الغرقِ
حبيبتى
حُورِيَّةٌ مِنْ السَّمَاءِ
كَالْغَزَال بالدلال تخطو
امْتَطَيْت هَوَاهَا لاهِثا
كَيْف لِى
مُقَاوَمَة سِحْرٌ عَيْنَيْهَا
أهواها حَتَّى الارْتِطَام
إتَاوَة مِنْ لَذَّة الْغَرَام
وَاحْتَرَق
مِنْ شِدَّة لَوْعَة الْعِشْق
كُلَّمَا كَانَ اللِّقَاءُ
أَحْسَسْت بِحَرَارَة الدِّفْء
هَام وَمَاج قَلْبِى
فتفجرت بداخلى
بَراكِين الْغَرَام وَالْعِشْق
أُنْثَى صِنْف تَأَنَّى
غَيْرِ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ الْبَشَرِ
حَادَّة نَظَرَات عَيْنَيْهَا
تَمَوُّج وتجوب بِالسِّحْر
سابِحَة فِى الْفَضَاء
مرفرفةٌ بِأَجْنِحَتِهَا كَالطَّيْر
رَشِيقَة الْقُوَّام نحيلة الْخَصْر
مُسْتَدِيرَةٌ الْوَجْه كَالْقَمَر
يُداعِب عَيْنَيْهَا
شَعْرِهَا الغجرى
يرفرف فَوْق الْخَصْر
رَأَيْت الكثيرات اللاَّتِى
يتباهين بِالْجَمَال وَالسِّحْر
وَلَكِنْ لَمْ أَر يَوْمًا مثيلتها
فتاتى أسطورة
دُون نِسَاء البشرِ
حبيبتى أَشْعَر وكأنى أغرق
أَيْن طَوْقٌ النجاة
هلمى فتاتى إلىِ
إِنِّى أَدْنُو مِنْك بِقَلْب مولع
بالغرام والعشقِ
الملتهب كالجمرِ
مُنْتَهَاه رَشْفُه رضاب
تطفىء لَظَى اللهبِ
نَارًا اِشْتَعَل لَهِيبُهَا إشتعالآ
حِينَمَا تلامست الشِّفَاه بعنفِ
ظَنَنْت الْمَزِيد يطفأها
تجرعت الْمَزِيدَ مِن الرشفِ
دَقّ الْقَلْب دقاته
كالقرع عَلَى الطبلِ
تراقصت أناملى طربآ
بالعزف فَوْق الأكتاف
وَحَوَّل العنقِ
تَمايَلَت فتاتى سكرآ
كَمَن إحتست
كَأْسًا مِنْ الخمرِ
دَنَوْت .
همستُ .
قبْلتُها
غفت عينيها
كَأَنَّهَا أسبحت
فِي بَحْرٌ الغرام
حَتَّى الغرقِ
قَالَت بإبتسام
كَيْف تسأل
مِن أسكرها الغرام
فَكَيْف لَهَا تدري
للشاعر
زَغْلُول الطَّوَّاب
امْرَأَة بروحها السَّاحِرَة
سحرتنى
لَمْ أستطع المقاومه
سكنت وتعمقت دون
إذنى
لا أعرف المراوغه
وهذا طبعى
أعترفت لها
دون أدنى مقاومه
وكأنى أستيقظت
من نومى
لا أحترف في العشق
المساومه
الشوق إليها يقتلنى
فكيف أحيا
وأنا أكن لها حبى
بين حجرات قلبى
عاشق لا يجيد
المناوره
عشيقتى
سحرها لا يُمهلنى
قبعت وتمكنت روحها
لب الفؤاد
وسكنت داخل قلبي
فتاتى جميله
وكأنها مهرة البيداء
كعيون المها متكحلة
ليست كالنساء
ملاك . حوريه . هيفاء
نحيلة الخصرِّ
فريدة البناء
كغصن البان
بدلال حواء
تداعبنى
بين رموش عينيها
شاطئان من السحرِ
في عمق بحرهما
تغرقنى
كلما همست بأذنيها
كلما أبدت عيناى
رغبة اللقاء
كأنها غزال
تتدلل علي إستحياء
ولكنها
ما بين الطرف والطرف
ترمقنى
تنادينى بلهفة الأشواقِ
غجرية الشعرِ
بلونه الذهبى
بأناملى أتحسسه برفق
وكأنى
أتحسس خيوط حرير القزِ
فأجدها تومأ برأسها
تنادينى إلى شوق اللقاء
حبيبى هيا
فأقرأ بين شفتيها النداء
إلتهمنى حبيبى
بنهم الظمآن للشُربِ
فكم أنا أتشوق للإرتواء
كما أنت ظمآن للقبلِ
فالرضاب حبيبى
طيب الطعم والمزاق
فلا تحرمنى شربة ماء
تطفىء جمر الشواء
يكاد يقتلنى
أناديها حبيبتى
أين أنتِ يا قمر السماء
فهل تسمعى النداء
أفتش عنها
فى وجوه كل النساء
فلا أجدها بينهن
فمن تكون الملاك
فمن تكون الحوريه
التى حجرت علي قلبى
دون حكم القضاء
وجعلتنى أسبح بالخيالِ
فى اليقظه وفى الغفاء
أين عنوانك أين مكانك
يا عبير النسيم
يا أرق ملاك
الشوق إليكِ يقتلنى
يصاحبنى كل مساء
لأطفىء لهيب الأشواقِ
وأرتوى بمذاق اللقاء
أميرتى التى
إذا أفلت ليلةُ
ذهب العقل وغاب
دومآ هنا لقاؤنا
على ضفاف مخيلتى
نتأبط شجرة اللبلاب
نعزف بالأنامل لحنآ
تتراقص له الألباب
نتجاذب حديث اللقاء
بمذاق كلام العشقِ
بالهمسِ نتداعب
بالشوق نتقارب
بالقبلِ
نمتص رحيق الرضاب
كلآ منا فاره فاه
حتى
إن إشتعلت نار الشوقِ
وإشتد عنفوان الظمأِ
تذوقنا طيب الرضاب بالقبل
كمن يتزوق الشهد والعسلِ
وإن داعبتنا نسائم الصيفِ
نتصبب عرقآ حتى الغرقِ
حبيبتى
حُورِيَّةٌ مِنْ السَّمَاءِ
كَالْغَزَال بالدلال تخطو
امْتَطَيْت هَوَاهَا لاهِثا
كَيْف لِى
مُقَاوَمَة سِحْرٌ عَيْنَيْهَا
أهواها حَتَّى الارْتِطَام
إتَاوَة مِنْ لَذَّة الْغَرَام
وَاحْتَرَق
مِنْ شِدَّة لَوْعَة الْعِشْق
كُلَّمَا كَانَ اللِّقَاءُ
أَحْسَسْت بِحَرَارَة الدِّفْء
هَام وَمَاج قَلْبِى
فتفجرت بداخلى
بَراكِين الْغَرَام وَالْعِشْق
أُنْثَى صِنْف تَأَنَّى
غَيْرِ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ الْبَشَرِ
حَادَّة نَظَرَات عَيْنَيْهَا
تَمَوُّج وتجوب بِالسِّحْر
سابِحَة فِى الْفَضَاء
مرفرفةٌ بِأَجْنِحَتِهَا كَالطَّيْر
رَشِيقَة الْقُوَّام نحيلة الْخَصْر
مُسْتَدِيرَةٌ الْوَجْه كَالْقَمَر
يُداعِب عَيْنَيْهَا
شَعْرِهَا الغجرى
يرفرف فَوْق الْخَصْر
رَأَيْت الكثيرات اللاَّتِى
يتباهين بِالْجَمَال وَالسِّحْر
وَلَكِنْ لَمْ أَر يَوْمًا مثيلتها
فتاتى أسطورة
دُون نِسَاء البشرِ
حبيبتى أَشْعَر وكأنى أغرق
أَيْن طَوْقٌ النجاة
هلمى فتاتى إلىِ
إِنِّى أَدْنُو مِنْك بِقَلْب مولع
بالغرام والعشقِ
الملتهب كالجمرِ
مُنْتَهَاه رَشْفُه رضاب
تطفىء لَظَى اللهبِ
نَارًا اِشْتَعَل لَهِيبُهَا إشتعالآ
حِينَمَا تلامست الشِّفَاه بعنفِ
ظَنَنْت الْمَزِيد يطفأها
تجرعت الْمَزِيدَ مِن الرشفِ
دَقّ الْقَلْب دقاته
كالقرع عَلَى الطبلِ
تراقصت أناملى طربآ
بالعزف فَوْق الأكتاف
وَحَوَّل العنقِ
تَمايَلَت فتاتى سكرآ
كَمَن إحتست
كَأْسًا مِنْ الخمرِ
دَنَوْت .
همستُ .
قبْلتُها
غفت عينيها
كَأَنَّهَا أسبحت
فِي بَحْرٌ الغرام
حَتَّى الغرقِ
قَالَت بإبتسام
كَيْف تسأل
مِن أسكرها الغرام
فَكَيْف لَهَا تدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق