وشاية
ﻣﺎﺫﺍ ﻋَﻠﻰ دَمعِ المآقي ﻟَﻮ جَرى
والحُلْمُ من نأيِ الحبيبِ تَبَعْثَرا
والحُلْمُ من نأيِ الحبيبِ تَبَعْثَرا
والرّوحُ تأبى أنْ تنالَ صُدودَهُ
حتّى وإنْ حُرِمَتْ بهِ طَعْمَ اﻟﻜَﺮﻯ
حتّى وإنْ حُرِمَتْ بهِ طَعْمَ اﻟﻜَﺮﻯ
فرُكونهُ للعاذلينَ تجَنِّياً
ﻭاللهُ أعلمُ بالكلامِ المُفتَرى
ﻭاللهُ أعلمُ بالكلامِ المُفتَرى
ﻳﺎ نائياً ﻋَﻨّﻲ بمَحْضِ وِشايَةٍ
تُصْغي لكُلِّ مُدَلِّسٍ لَكَ زَوَّرﺍ
تُصْغي لكُلِّ مُدَلِّسٍ لَكَ زَوَّرﺍ
كَمْ كانَ يَسْعى كَيْ يُعَكِّرَ صَفْوَنا
بِرُعونَةٍ قَدْ باعَ فينا وَاشْتَرى
بِرُعونَةٍ قَدْ باعَ فينا وَاشْتَرى
عَتَبي عَلَيْكَ أما عَلِمْتَ صَبابَتي
والدَّمعُ يجْري منْ عُيُوني أنْهُرا
والدَّمعُ يجْري منْ عُيُوني أنْهُرا
أنتَ الّذي افْتَخَرَ الجَمالُ بِحُسْنِهِ
وشَبيهُ لَحْظِكَ قَطُّ عَيْني لَمْ تَرا
وشَبيهُ لَحْظِكَ قَطُّ عَيْني لَمْ تَرا
اللهُ خَصَّكَ بالمَلاحَةِ واجْتَبى
في كَوْنِنا بدراً أطَلَّ فأزهَرا
في كَوْنِنا بدراً أطَلَّ فأزهَرا
أشكو إليكَ وأنتَ سِرُّ شِكايَتي
ما كانَ ظَنّي أنْ تُشيحَ تَكَبُّرا
ما كانَ ظَنّي أنْ تُشيحَ تَكَبُّرا
أغْفو ﻋَﻠﻰ أملِ ﺍللقاءِ لعَلَّني
صادَفْتُ طَيْفَكَ في القِفارِ وفي القُرى
صادَفْتُ طَيْفَكَ في القِفارِ وفي القُرى
ﻫَﺒْﻨﻲ ﺃَﺳَﺄﺕُ ﻛَﻤﺎ ﺗَﻘَﻮَّﻝَ عاذِلي
ما نِلْتُ مِنْكَ تَجاوَزَ المُتَصَوَّرا
ما نِلْتُ مِنْكَ تَجاوَزَ المُتَصَوَّرا
أوَلَيْسَ هَجْرُكَ ﻭَﺍﻟﺼُﺪﻭﺩُ ﻋُﻘﻮﺑَﺔً
قُلّي أما آنَ الأوانُ لِتَغفِرا
قُلّي أما آنَ الأوانُ لِتَغفِرا
حَسْبي مِنَ الهِجْرانِ ما لاقَيْتُهُ
ﻟَﻮ ﻛﺎﻥَ ﻟﻲ حَقٌّ بِأﻥْ ﺃَﺗَﺨَﻴَّﺮﺍ
ﻟَﻮ ﻛﺎﻥَ ﻟﻲ حَقٌّ بِأﻥْ ﺃَﺗَﺨَﻴَّﺮﺍ
ﻓﺎﺭَقتُهُ ﻻ ﻋَﻦْ ﺭِﺿﻰً بَلْ رُبَّما
أجْتَثُّ حُبّاً في الفُؤادِ تَجَذَّرا
أجْتَثُّ حُبّاً في الفُؤادِ تَجَذَّرا
وَعَلى مَدى الأيّامِ أنْ تَتَذَكَّروا
قَلْباً عَلى حَدِّ النِصالِ تَكَسَّرا
قَلْباً عَلى حَدِّ النِصالِ تَكَسَّرا
م.بكري دباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق