مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الأحد، 11 ديسمبر 2016

( حينَ تنهمرُ الدموعُ )/ للشاعر / حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى



( حينَ تنهمرُ الدموعُ )

راقتْ لكَ العينانُ بالعبراتِ
يا خيرَ منْ أُرسلْتَ بالآياتِ


أنتَ الذي ملأ الحياةَ سعادةً
حتَّى أنارَ بعلمِهِ السمواتِ

ماذا أقولُ وفى حماكَ قصائدي ؟
إنْ كانَ قولي فيكَ بالنبراتِ

ما للقلوبِ يكادُ يخفقُ نبضُهَا ؟

*** خوفًا من الأهوالِ والنكباتِ

لم أنسَ يومًا يا حبيبي مؤلمًا
يومًا أراقَ بظلمِهِ دمعاتي

فالقلبُ يصرخُ لا يُريدُ مذلَّةً
والناسُ تسبحُ في دجى الإفلاتِ

والشيخُ يهتفُ بالمحنَّةِ باكيًا

*** اللهُ أكبرُ فوقَ كلِ حصاةٍ

إلامَ ترقدُ يا صديقي صامتًا ؟
ليدقَ بابُ الشركِ والظلماتِ

فنعيشُ في الماضي الأثيمِ وربَّمَا

نمحو الهوى ونبدِّدُ العقباتِ

من أينَ – يا عمُّ – الطريقُ إلى قنا ؟
كيما يكونَ لنسجِهَا كلماتي

إنِّي أخافُ على العروبةِ مجدَهَا

*** فالعارُ أنْ نبقى من الأمواتِ

يا ويلتى إنْ كنتُ أسكبُ دمعتي
أو كنتُ أزجى كي أصوِّرَ ذاتي

يا خيرَ من أُرْسلتَ بالآياتِ
صلَّى عليكَ منزِّلَ النفحاتِ

شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق