مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

السبت، 31 ديسمبر 2016

قصة قصيرة،،،،،،،،حديث البحر مع الليل / بقلم محمد بنعزوز


قصة قصيرة،،،،،،،،حديث البحر مع الليل
كالليل ارخى سواد رجليه على سماء فخدها يشع بالزرقة ،تلك الزرقة التي حاول البحر ان يقتمصها لكن سواد رجل الليل العظيم كتمت انوار البحر ،لهذا بقي بدون لون ،لم يعلم بان السماء عشقت سواد الليل وتركت البحر بنوره،،، غالبا ما يستنجد بالشمس عساها تهبه عشقها الازرق الذي يمتزجان به او يستغيث بقمر يمكن ان يخرق عورتها بثقب عساه يكشف بعضا من الزرقة ،،للاسف غابت اشعة الشمس افلالبدر ،،،بقي البحر حقا بدون لون لانه ايضا يمقت السواد فيعتبره عدما ،،،،،،لايحس بوجوده الا بردائه الازرق ،،،،،تبا لك ايها اليل قال البحر ،،،،سالته النجوم الخجولة التي غالبا ما كان لايأابه لها ،نظرا لضعفها لماذا تسب الليل وهو مصدر ابراز وجودنا ككائنات فضائية يستشعرها الوجود،،لم هذ االلوم لليل??? ،،،،،لم يكترث لها نظرا لقوة ناتجة عن ضعف ا،،،ستعلاء كان يشغل فيه المنطق والعقل ،،،،،،فكان يهيج ويمور ويخور في قرارة نفسه كإجابة لها،، ماعساك تصنعين حتى وان سردت لك قصة ذهاب اللون والعشق الافقي والتهاب زرقة النور المغشية ،،،؟؟؟؟،،،قوي الضجيج لكثرة النجوم والنجيمات بشكلها المهترئ البعيد والذي غالبا ما كانت تتوحد فيه لمهاجهمة عتمة الليل الجبار وسحر السواد الذي يفقد الوجود ،،،،،،أجاب البحر ليتواضع للاستئناس بالنجوم في انتظار عشقه الأزرق ،فطنت النجوم لتلاعبه ،،،،لتتركه وحيدا يتدلل لانوار الشمس عساها تعطف عليه بشعاع من نور لهيبها ليمتزج بزرقة عشيقته الابدية التي يتجانس لونهما فيه فيحس بوجوده الجميل ،،،والذي غالبا ما كانت تكدره بعض المزن ،،،،،،،،،،،،
محمد بنعزوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق