بسمة الصباح ... صباح الخير ...
الصدق والكذب ... سلوك الفرد الذي ينأى بالخوف جانبا ويركن للقوة بايمان وثقة بالذات المتجلية بحسن التدبير والإدراك والتصرف السليم والقدرة على موازنة الأمور ونتائجها عليه وعلى المجتمع بينما الكذب فهو صفة الجبناء ولعبة المرائي وخصلة الضعفاء الذين يمتطون الحياة تطفلاً للوصول الى القمم بطرق احتيالية قد تسقط اقنعتهم في النهاية ... وبالطبع فجميع الخلائق تسعى لتحوذ ولتكتسب الصدق في جلى تعاملاتها وسلوكها ولكن الأمنية والرغبة شيئ والواقع امر اخر ومرد ذلك عدة عوامل تتشعب بداية من الاسرة ونهاية في المجتمع مرورا بالتكوين الخاص لكل امرء ولن ادخل في شرحها وانما سأمر عليها من باب الإشارة الى تعريف و مبررات كل صفة ... فالصدق منبته خلق حميد وادراك واع لمعنى هذه الكلمة ومدى قدرته على اجتياز الصعاب بنتائج محمودة وان علت في السقوط والإرتفاع بمطبات وصواعق الدنيا باشخاصها وظروفها وطبعا هذا الأمر لا يمكن ان يأتي من فضاء فارغ بل لابد من ثقافة خاصة من العمق في الأسرة وفي المؤسسات لزرع المفهوم الصحيح في عقول الأجيال ونزع فتيل الخوف لأن الكذب في بعض الأحيان هو طبع يتكون من تربية خاطئة ساعدت على بلورته في النفس نتيجة لاستعداد الشخص ولرفاق السوء فشخصية الإنسان تنطلق في تكوينها من ثلاتة شعب 1.. البيئة الداخلية وهي المنزل والإستعداد الشخصي والبيئة الخارجية وهذه تحوي الأصدقاء وكل شيئ يحيط بنا او ناتجاً عن الخوف وعلى عدم القدرة على المواجهة نتيجة لخطأ وقع منه فيهرب الى الكذب ملجأ ومبرراً لسلوكه فالصدق والكذت صفات وسلوك في الفعل والقول ومردهما الى المفهوم الذاتي لصاحب احدى الصفتين ... وطبعا ليس هناك اي مبرر كان لنعطي العذر في الكذب ... ومن هنا اقول :يا إبن آدم اعرف ذاتك وتحلى بقوة الجلد لتمتلك مصداقية القول والفعل لتصل الى هدفك باقصر الطرق فالكذب يؤدي الى الفجور والنار كما قال نبينا صل الله عليه وسلم وهو طريق آثم مكشوف ملغوم قاتل للنفس وللمجتمع ... صباح الصدق ...صباح الخير ...
الصدق والكذب ... سلوك الفرد الذي ينأى بالخوف جانبا ويركن للقوة بايمان وثقة بالذات المتجلية بحسن التدبير والإدراك والتصرف السليم والقدرة على موازنة الأمور ونتائجها عليه وعلى المجتمع بينما الكذب فهو صفة الجبناء ولعبة المرائي وخصلة الضعفاء الذين يمتطون الحياة تطفلاً للوصول الى القمم بطرق احتيالية قد تسقط اقنعتهم في النهاية ... وبالطبع فجميع الخلائق تسعى لتحوذ ولتكتسب الصدق في جلى تعاملاتها وسلوكها ولكن الأمنية والرغبة شيئ والواقع امر اخر ومرد ذلك عدة عوامل تتشعب بداية من الاسرة ونهاية في المجتمع مرورا بالتكوين الخاص لكل امرء ولن ادخل في شرحها وانما سأمر عليها من باب الإشارة الى تعريف و مبررات كل صفة ... فالصدق منبته خلق حميد وادراك واع لمعنى هذه الكلمة ومدى قدرته على اجتياز الصعاب بنتائج محمودة وان علت في السقوط والإرتفاع بمطبات وصواعق الدنيا باشخاصها وظروفها وطبعا هذا الأمر لا يمكن ان يأتي من فضاء فارغ بل لابد من ثقافة خاصة من العمق في الأسرة وفي المؤسسات لزرع المفهوم الصحيح في عقول الأجيال ونزع فتيل الخوف لأن الكذب في بعض الأحيان هو طبع يتكون من تربية خاطئة ساعدت على بلورته في النفس نتيجة لاستعداد الشخص ولرفاق السوء فشخصية الإنسان تنطلق في تكوينها من ثلاتة شعب 1.. البيئة الداخلية وهي المنزل والإستعداد الشخصي والبيئة الخارجية وهذه تحوي الأصدقاء وكل شيئ يحيط بنا او ناتجاً عن الخوف وعلى عدم القدرة على المواجهة نتيجة لخطأ وقع منه فيهرب الى الكذب ملجأ ومبرراً لسلوكه فالصدق والكذت صفات وسلوك في الفعل والقول ومردهما الى المفهوم الذاتي لصاحب احدى الصفتين ... وطبعا ليس هناك اي مبرر كان لنعطي العذر في الكذب ... ومن هنا اقول :يا إبن آدم اعرف ذاتك وتحلى بقوة الجلد لتمتلك مصداقية القول والفعل لتصل الى هدفك باقصر الطرق فالكذب يؤدي الى الفجور والنار كما قال نبينا صل الله عليه وسلم وهو طريق آثم مكشوف ملغوم قاتل للنفس وللمجتمع ... صباح الصدق ...صباح الخير ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق