بعشقي أفتخر
عشقتك بجنون ِ عشقيّ الأبديّ
الذي لن يفترَ
عشقتك فاعتلي صهوة المجد
عشقتك أنت في قلبي ومسمعي
على طول المدى
لن يضيعَ الحليبُ
ولا صرة َ الرحمة ِ التي أودعتِنيها
منذ كنتُ على صدرك
أتحسسُ الجيدَ
الرخاميَّ الطويل
مخلص ٌ لك بحق الأحمر الذي سال مني
يوم التقى الجمعان
وأذوب في عينيك بعهد من سبقونا
إلى الجنان
يا خضراءُ .. با ابنة َ المروج ِ وسحرِها
يا عروساً لم تنجب ِ الأرضُ مثلها
يا صعبة َ المِراس ِ ,
جامحة ٌ كما المهرةِ عالية ِ النسب
اختفيت عني لتلاعبيني ؟
خفيْ علىَّ ؛
فأنا صغيرُك مازلت,
لم يشتد عودي
حبيبك ,
أدورُ في مجرة ِ شمسِك ِ ,
أتبعُها ولو كان فيها احتراقي والهلاك
أسيرُ نحوَكِ دونَ تعثر ٍمني
وأنا الحزين
ها أنت وجدتك بين
والنجوم والقمر
لم يأفلْ ضوءُك
أراهُ , أحسُ به أكثرَ دفئاً وحناناَ
وتلألأ ً
وجواديَّ المسكينُ تعثرَ ما بينَ الحفر
حبيبتي العظيمة ُ العظيمة ْ
تُقدسُ الأم للحمل ِ والميلاد
وأقدسُك ِ يا زهوة َ البلاد
يا مسقط الآباء ِ والأجداد
يا سرَّ موسى ويوسف َ والجد ِ الكبير
يا مقدِمَ المسيح ِ بالإنشاد
بين عينك هلالٌ وصليب
ومنك للسماء قد عرجَ الحبيب
ريحانة َ الأرض ِ يا قبلة َ السماء
يا مسجدَ الرسل ِ لؤلؤة بألف باب
يا قباباً ما مثلها قباب
لكل كنيسة ٍ فيك ومحراب
فمن أين لأبناء الأرض أمٌ كأمي ؟
ومن أين للأقوام مجدٌ كمجدي
أما آن لي من سفري إياب
وعودةٌ بعد الغياب
أسرج مصباحي
من زيتونتك المباركة
وأشاركُ البلابلَ السرورَ والغناء
فلسطين أنت منبع الهناء
كلمات /هدى مصلح النواجحة
31 /10 /2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق