// على أرصفة الإنتظار //
على خشبة يسوع
صلبت خياراتي
ومالغيري
من الحزن اختيار
فكل الأيام والليالي
عندي تساوت
فالنهار كالليل والليل كالنهار
إذا ارتسمت بسمة
على شفتي
تباكت بقاعي جمرة من نار
فكيف الهروب من قدري
هلا أجبتني ياعشتار
نضحك
والدماء تغطي ثيابنا
ونبكي
دموعا تقطر عار
لكل المهجرين بأوطانهم صلة
وأنا جاثم
على رصيف الإنتظار
أنام بين حروفي
غريبا
بلا وطن
بلا أهل
بلا دار
لازلت على الرصيف منتظر
وقد فاتني القطار
تلفحني نسمات الصقيع
فكيف الخلاص ياعشتار
كيف الخلاص ياعشتار
كيف الخلاص ياعشتار
بقلم عبدالله محمد الحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق