انتبااااااااااااه...
قد عادت شهرذاااااااااااد..
بعد ألف.. عام.. وعاااااام...
خرجت من بين سطووووور..
وصفحاااات.. الكتاب...
لتسطر.. برحيق...
احلامها... وخياااالهااا.
زمن اعتقد البعض..
انه في تعداد الامواااات..
لا فالعشق.. دام.. ما دام..
هناك شهرذاد...
وشهريااااار..
هو الليل. هي نهااااار..
هي.. جنه... وهو ناااار..
عشق له مذاق.. غير كل مذاق..
حرف شهرذاد..
معطر بعبق عشق الاساطير..
من تهواه كل النفوس..
عند المنام..
فهيا معي وعلي انغام حرفي..
نتتقل الي عااااااااالم..
الخياااااال... ونطير فوق السحاب..
هيااااااا... ننطلق ببساط الريح.. .
((في ليلة من ليالي.. الف ليله وليلة))
جلست شهرذاد..
تفكر. كيف تفر منه تلك الليله..
وبدهاء.. كانت تعلم انه خلف الباب..
فبدأت تناجيه.. وكأنه ستعطف..
قلب شهريار..
وتهدأ من غضبه..
فقااااااالت بصوت.. رنااااااان به عشق..
وهياااام... شهرياااااااااار... شهريااااااار...
كم أحتاجك حبيبي.؟؟؟؟
كم احتاجك؟؟؟؟؟
أحتاج معزوفة عشق مختلفة..
شهرياااار..
تقول فيها ماتيسر من الكلام..
لتصبح حروفك لي آية ف الغرآااام..
لا يشعر بها غير شهرذااااااد..
ولا ينطقها غير شهريااااااار..
أسمعها وكأني اتسبح بضئ ليلك..
ويعطرني مسك ريقك..
فتتطهر نفسي بقبس.. من نووور..
السمااااء..
فيصير محرابي عيناك حبيبي.. شهرياااار
فتغمض عيناك عليّ..وتحتضني..
بنورهم وتكسوني برموشهم..
فأركع واسجد.. شكرااا
لله علي حسن ما.. آعطاني إياااااااه..
فيرتل قلبي بنبضه..
ماتيسر من((شر حاسد اذا حسد))
يا احب خلق الله..
لقلب العبده الفقيره الي الله..
شهريااار كم احتاج معزوفتك.. ؟؟
فتنهد شهرياااار وهدأ..
وقرر البقاء ع شهرذاد..
ليس تلك المره من اجل..
الخيال بل لانها حدثت.
فيه روح الانسان..
##بقلمي هند عبد الهادي##
قد عادت شهرذاااااااااااد..
بعد ألف.. عام.. وعاااااام...
خرجت من بين سطووووور..
وصفحاااات.. الكتاب...
لتسطر.. برحيق...
احلامها... وخياااالهااا.
زمن اعتقد البعض..
انه في تعداد الامواااات..
لا فالعشق.. دام.. ما دام..
هناك شهرذاد...
وشهريااااار..
هو الليل. هي نهااااار..
هي.. جنه... وهو ناااار..
عشق له مذاق.. غير كل مذاق..
حرف شهرذاد..
معطر بعبق عشق الاساطير..
من تهواه كل النفوس..
عند المنام..
فهيا معي وعلي انغام حرفي..
نتتقل الي عااااااااالم..
الخياااااال... ونطير فوق السحاب..
هيااااااا... ننطلق ببساط الريح.. .
((في ليلة من ليالي.. الف ليله وليلة))
جلست شهرذاد..
تفكر. كيف تفر منه تلك الليله..
وبدهاء.. كانت تعلم انه خلف الباب..
فبدأت تناجيه.. وكأنه ستعطف..
قلب شهريار..
وتهدأ من غضبه..
فقااااااالت بصوت.. رنااااااان به عشق..
وهياااام... شهرياااااااااار... شهريااااااار...
كم أحتاجك حبيبي.؟؟؟؟
كم احتاجك؟؟؟؟؟
أحتاج معزوفة عشق مختلفة..
شهرياااار..
تقول فيها ماتيسر من الكلام..
لتصبح حروفك لي آية ف الغرآااام..
لا يشعر بها غير شهرذااااااد..
ولا ينطقها غير شهريااااااار..
أسمعها وكأني اتسبح بضئ ليلك..
ويعطرني مسك ريقك..
فتتطهر نفسي بقبس.. من نووور..
السمااااء..
فيصير محرابي عيناك حبيبي.. شهرياااار
فتغمض عيناك عليّ..وتحتضني..
بنورهم وتكسوني برموشهم..
فأركع واسجد.. شكرااا
لله علي حسن ما.. آعطاني إياااااااه..
فيرتل قلبي بنبضه..
ماتيسر من((شر حاسد اذا حسد))
يا احب خلق الله..
لقلب العبده الفقيره الي الله..
شهريااار كم احتاج معزوفتك.. ؟؟
فتنهد شهرياااار وهدأ..
وقرر البقاء ع شهرذاد..
ليس تلك المره من اجل..
الخيال بل لانها حدثت.
فيه روح الانسان..
##بقلمي هند عبد الهادي##

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق