ردا علي قصيده تحملني الذكر
هانت عليك...
كيف استطعت بإن تقاوم دمعها..
يوم الوداع وهل ستذكر فا آنتهي.
قد كنت تهرب من شعورك نحوها...
فهل استرحت الآن حين تركتها..
وجعلتها في البعاد تسكن دمعها.
وتكابر الآحزان ليلا وحدها..
اسلمتها للشوق يكوي قلبها.
مهي التي وهبت اليك حبها..
اعطتك كل الحب حتي انها..
لم تدري انك سوف تعشق غيرها..
منحتك احلام الحياة وبعدها..
هانت عليك وبالعناد قتلتها..
اوليست تذكر حين افنت عمرها..
ترنواليك عساك تدرك ما بها.
كيف ارتحلت وانت تعلم إنها..
لم تهوي غيرك رغم انك بعتها.
إن قلت انك في البعاد نسيتها.
ما كنت تفرح حين يآتي زكرها.
ما عاد يجدي ان تعانق طيفها..
فلقد افاقت وآستعادت قلبها،،
ورآت بآنك كنت طيف عابرا.
قد مر يجري يوم وانتها..
للشاعر عبد العزيز يوسف(ثائر الحق)
2016/11/24
هانت عليك...
كيف استطعت بإن تقاوم دمعها..
يوم الوداع وهل ستذكر فا آنتهي.
قد كنت تهرب من شعورك نحوها...
فهل استرحت الآن حين تركتها..
وجعلتها في البعاد تسكن دمعها.
وتكابر الآحزان ليلا وحدها..
اسلمتها للشوق يكوي قلبها.
مهي التي وهبت اليك حبها..
اعطتك كل الحب حتي انها..
لم تدري انك سوف تعشق غيرها..
منحتك احلام الحياة وبعدها..
هانت عليك وبالعناد قتلتها..
اوليست تذكر حين افنت عمرها..
ترنواليك عساك تدرك ما بها.
كيف ارتحلت وانت تعلم إنها..
لم تهوي غيرك رغم انك بعتها.
إن قلت انك في البعاد نسيتها.
ما كنت تفرح حين يآتي زكرها.
ما عاد يجدي ان تعانق طيفها..
فلقد افاقت وآستعادت قلبها،،
ورآت بآنك كنت طيف عابرا.
قد مر يجري يوم وانتها..
للشاعر عبد العزيز يوسف(ثائر الحق)
2016/11/24
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق