مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

أطفال الشوارع سرطان يتوغل فى قلب الامة// للشاعر المبدع صابر الطوخي

أطفال الشوارع سرطان يتوغل فى قلب الامة
قنبــــــلة مـــــوقــــــوتة تنفجـــــر يـــــومــــــياً
ملــــف شـــــائك يحـــتاج الى حل من الجذور
*********************************
بقلمى//صابر الطوخى//سبنى أبكـى يازمن

سبنــــى ابكــــــــى وأفضفــــــض يازمــــــــن
ومتمنعنــــيش مـــن الكـــــــــــــــــــــــــــــلام

منا أصلــــى دافــــــعت حســـــابى مــؤدمـن
ولا عــــارف انــا يتـــيم ولا جــاى من حـــــرام

لاعشت يوم طفولتى ولا حسيت بالحــــــنان
ولا دقت لقمة نظيفه ولا نمت يوم ف آمـــان

اسئـــل الثعــــــــابين علـيا أسئــــل الفـــئران
اسئـــل اكـــوام الزباله والجن والشيطــــــــان

همـــــا دول صحــــابى حتـــــى فى الآحــلام
فتحت عينى عالدنيا لقتنى عـــــايش وحـــيد

الكـــل بيتبرى منى وعـــــذابى كل يوم بيزيد
هـــو أنــا مش انســــــان ولـــيا روح وكيـــــان

ولا هفضل طول عمرى يازمان عـــايش شريد
وكل مشوف ام بتلاعب ابنها النار ف جسمى بتئيـد

لا اب ربــــــــانى،ولا ام رضعتـــــــــــــــــــــنى
ولا عــــم سأل عنى،ولا خــــاله دلعتـــــــنى

وسابــونى فى مراجيح الدنيا لمـا دوختنــى
لما كرهت اليوم اللى امى فيــــه خلفتــــنى

اتعلمت القسـيه ،على ايد ناس جباره مفـترية
بقــــوا يأكلــونى طقه، ويجوعونى ميـــــــه

ذلــــــــــونى لحــــــــــــــــد مكـــــــــــــبرونى،
ومن كتر مذلوا فيا مـــوتوا قلبـى وشـردونى

كان لازم أكــون جريئ عشان أعـــرف أعيــش
أمشى فى طـرق الــــدم وقتـــل ميهمنـــيش

عشــــــان أرد الجمـــــيل وكل شــــئ بــآوان
ومن هنا بدأت حكــــايتى بالتـــار والإنتقــــام

وسـرقة وراها قتيـل بقــى شغلتى الآجــــــرام
والكل بيأبجــنى ،باليــــــورو وبالــــــــــــــدولار

وبقـــولــوا شعللـــها ولعها عــوزنها تبقى نـار
جرت الفلوس فى ايديــا والمكس والبرشـــام

وحـــاجـات متتعــــدش، وهــــدايا متـــــتردش
وبقيت أذبح فى البشر وكأنى بذبح حمـــــام

منـــا كـــــدا كـــــــدا منبوذ وجاى من سفـاح
والكــــل بيعــــيرنى وبيفتـحلى فى الجـــــراح

وديمــــن بيطردونى ومتهــان فى كل مكـــان
هتقـــولـــوا دولـــه بتنهـــار واقتصــــاد بيـذبح

طيــــب وأنــا مالــى، ماللـــى يضيــع يضيـــع
وأنا النهارده راكب همــــر وبكره راكب شبـــح

كان حــــــد سأل عنــــى لمـــا كنت بمـــوت
وفضلــــت أصــرخ من الآلم لما صـوتى أتنـبح

دلوقتى الكل بيقدرنى وبيعملى ألف حسـاب
وبقيت انا الآقــــــوى وبقــــيت أنا المُهــــــــاب

وحش كاسر عقــرب فتـــاك ضبع كلة أنيــــاب
ومش محتاج دوله تقوينى ولاشرطة تحميـنى

مخــــلاص أتعلـــــمت الرقـــــص مع الــذئــاب
ومستنى طلقة أوسكينة تخدنى ف عز الشباب

متقـــولى فين العـــــدل يادوله الإســـــــــلام
وفـــين رجــــــال الــــدين وتوعــــيه الإعــــلام

وفين أصحاب القلوب الرحيمه وبيـــوت الآيتــام
متنطق ياقاضى بحكمك ولاخلاص فلت الزمام

كان نفسى حدياخد بإيدى ويساعدنى أتــــوب
ولا أنا مكتوب عليا أحـوش وكاوم فى الذنــــوب

من ضمن آخـــرتــوا مــين،مين من غير عيـوب
مين أتولــــد يــــــوسف ولا عـــــاش أيـــــــــوب

طيب ليه أنا مش منكم ومن البشر محســــوب
ولا أعيش أموت مش فرقه،لو حتى أكلت طوب

واللهـــى لـــــــو فــــى دوله بتعــــبد الاصنــــام
كانوا شفولهم حل عشان نعيش فى ســــــلام
لكن احنا ماشيين من غير سياسه
والمستقبل كله ظلام وغيام
ووقت مالمصيبه تحصل
نفضل نعالج فيها الف الف عام
بقلمى//صابر الطوخى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق