هذه القصيده المغناه ليست تقليل من شان كبار السن كما اتهمني البعض حاشا لله وإنما هي رسالة واضحة اوجهها لكل من اراد او يريد ان يعبث باعراض الناس
اتقوا الله في زوجاتكم وبناتكم فمن يجعل من بنات الناس العوبه وتسلية . حتما سيتذوق من نفس الكاس يوما ما
...
مع احترامي للجميع
ختيار
ختيار وعامل فيها
ستايل
وبكلم الصبايا على
الموبايل
وقال عمره عشرين
وهو فوق الخمسين
رايد يجدد شبابه
زهقان كل حياته
وفي بيته عامل
سي السيد
وعلى الفيس
عامل حبيب
صابغ شعره
اسود
خايف من الشعر
الأبيض
عامل فيها روميوا
مع بنت اصغر من
عمره
أنا خايف تقولوا
إني منحازه
وفي الحكي
ماني ممتازه
وكلامي حقيقة
واقع
وعن حوا ما بدافع
بقلمي
فاطمة الفاهوم
3/8/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق