مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الاثنين، 8 أغسطس 2016

الشِعـــــــــــــــــــــــــــرُ دِيـــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ العـَـــــــــــــــــــــــرَبْ/ بقلم نبيل محارب السويركي – الاثنين 8 / 8 / 2016

الشِعـــــــــــــــــــــــــــرُ دِيـــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ العـَـــــــــــــــــــــــرَبْ

مَرآها . مُحياها .. فاها ... ومأواها ...
أوهِ لِمن أرى محاسِنها ..... وأصلُ واهَاً وأوهِ مرآها
يقول : أتوجع لفقد النظر إلى محاسنها ، ولو لم أرها ما كنت أتعجب منها ولا كنت أتوجع لها أي : إنما أتاني هذان بسبب رؤيتها .
شامِيةُ طالما خَلوتُ بها ..... تُبصرُ في ناظِري مُحياها
هذا يحتمل معنيين أحدهما أنه يريد فرط قربها حتى أنها منه بحيث ترى وجهها في ناظره، وهذا عبارة عن غاية القرب ،والآخر أنه أراد حبها إياه فهي تنظر إلى وجهه وتدنو منه لحبه حتى ترى وجهها في ناظره .
فقَبَّلت ناظِري تُغالِطني ..... وإنما قبلَت بهِ فاها
يقول : قبلت مرآة عيني وغالطتني بذلك التقبيل ؛ لأنها أرتني أنها تقبلني وهي كانت تقبل فاها لأنها كانت ترى فمها في ناظري .
فَليتَها لا تزالُ آويةً ..... وليتَهُ لا يزالُ مأوَاها
يقول : ليت ناظري مأواها أبد وليتها لا تزال تأوي إلى ناظري ، وهذا يحتمل وجهين ؛ أحدهما : أنه تمنى القرب الذي ذكر ، والآخر أنه يرضى بأن يكون بصره مأواها من حبه إياها . يقول : لو أوت ناظري فاتخذته مأوىً لها كان ذلك مُناي . وروى ابن جني : آويةُ ، ثم احتج للتذكير واحتال ، والرواية على التأنيث ...

ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركي – الاثنين 8 / 8 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق