مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الاثنين، 2 أبريل 2018

==ﻬஜﻬ يا وطني الدافئ.. يا أمّي ﻬஜﻬ== ==ﻬஜﻬ ياسر محمود الأقرع ﻬஜﻬ==


اخترت لكم رائعة جديدة تفيض بالاحساس الصادق والمعاني الجميلة
للمبدع ياسر الأقرع
**********
==ﻬஜﻬ يا وطني الدافئ.. يا أمّي ﻬஜﻬ==
==ﻬஜﻬ ياسر محمود الأقرع ﻬஜﻬ==
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمّـاه... جئتكِ باكيـاً... مكسـورا 
مـدّي يديـكِ.. فقد تعبتُ كثيرا
طال اغترابي مذ تركتُ طفولتي 
وأضعتُ عمري عابثاً مغـرورا
ودَّعتُ حضنكِ مذ كبرتُ وكان لي 
وطناً... وبيتاً دافئاً... وسريرا
أمّاه.. كيف تركتني.. أَوَلَمْ أكن 
ذاكَ المدلَّلَ.. يجهل التدبيرا !؟
أمّـاه.. منذ تركتِني... ضيَّعتِني 
وغدا الزمـان معقّداً.. ومريرا
غادرتُ عهد طفولتي.. ووهبتُه 
تاريخ عمري أحرفاً.. وسطورا
ما زلتُ ذاك الطفلَ حين تضمّه 
عيناك يصبح شاعراً... وأميرا
ما زلتُ ذاك الطفلَ رغم عناده 
يغفو بحضنكِ سـاهياً مسحورا
ما زلتِ في أهدابه... فِردوسَه 
رؤيـا ولـيٍّ... تتعب التفسـيرا
في وجهكِ الصيفيّ أزهر دربُه 
فغدا يطيّر شعـره... عصفورا
أمّاه.. أين طفولتي.. أَوَلَمْ تزل 
في الحيّ ترجو أن أعود صغيرا؟
أمّاه.. أنتِ طفولتي.. لا تحفلي 
يا روح روحي إن غدوتِ كبيرا
======================
تصوير ومونتاج: Ahmad Soufi
رابط الفيديو على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=S3tkGUKnirM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق