حول الحلم لعيني ...
هرم ليلي ...
ترققت عظامه حد النخاع مني ...
رائحة شيخوخة ...
تحتضن سريري دون حراك
ترتجف بمجاذيف الوداع يدي ....
يلتهمني بحر أوجاعي بمرقدي ....
بت كهيكل اجوف ...
جردته عواصف من لحمي ...
وما زالت تزدحم بي
ثقوب ذاكرتي تترصدني ...
تسبح بالأعماق بكلمات طيفك ...
وتردد سمفونيتك الكاذبة
ساموت بأحافير غمزات خديك
تتمرس من تحت مشارف أجنحتي
بممراتك أنفاسي تتبعني
كسماءٍ دون ارضِ ،،،بت لا ادري
أهو قرار إعدام بلظى الشوق
على منصة قلبي ...
لا مفر ...
وكأني حفرت إسمك على صخرة
دونما انجراف بمائك تمحو..
ليتني دونتك على رمال البحر
كلما مد موج ...
يمسح ملامحك عن شاطئي
وذاكرتي الحمقاء
كسلحفاةٍ غبية تمشي بدربي
ما زلت تتعقبني.
صدقني لم اكن أنوي الرحيل !!
رحلت قصراً عني
ولكني على حافة الإنتظار
اتمنى أن تأتي ...
وأطحن بأضراس الليل نوى الغياب
بمخالبه استذئب عواءه بغربتي
أجل رحلت ...
اليك الآن عني ...
لما أنت بحقائبي بجواز سفري
ذهاب عينيك دون اياب ...
توصد ابوابك بقلبي
ويحك لم أتعود الإنهزام
والكل يبغي التقرب لودي
لا بأس ...
لسوف ادق الليل واستدرجك
لأيقونة صدري ...
ورسائلك أجعلها مني تبكي
وترفض الاندراج بادراج غسقي
وساصنع من عناقيد الأمل بصيصاً ...
أُرتق ما تبقى من عشقي ....
أُجدل ضفائر الظلام
على ضفاف الإنعتاق
أستيقظ الحلم على وسادتي ...
وأروي براعم الأمل
أصنع من ريقها شراب الرضاب من شهدي
هناك ... أصابعك تداعب شعري
وكأنها تترنح لجيدي ثملة
فوق أرصفة الضاب تزرعني بربيع مرجي
تسافرلجزيرة القمر ترتدي معطف الحنين
بشوقٍ يحميني من برد ...
جينات القبل على الشفاه تترنم ....
تبدل غيابك بحضورك ....
تقطع الوداع بسنام سيفي
ويأتي الأمل بعناقد الفرح ضيفي
........................................
عناقيد امل تتهاوى
بقلمي / امل ابو سل