مجلة البوح الأدبية

مجلة البوح الأدبية

الجمعة، 8 مارس 2019

***عروس الشوكلا *** قصة قصيرة/ بقلم***محمد حسينو **سورية

***عروس الشوكلا ***
قصة قصيرة

من أحلى ذكرياتي
في مدينة نائمة على ضفة النيل العظيم
ينضح من قلوب سكانها الوداد وطيبة القلب
كانت الحكاية
الصداع يكاد يفتت راسي ويفجر دماغي
تناولت قرصي بانادول دون جدوى
تذكرت ان عندي اقراص ترامادول لالم ظهري
تناولت قرصين بعد برهة بدأت اشعر بالتحسن
فجأة أصبح ما حولي لوحة سوداء كئيبة 
لاأرى شيء ؟؟؟
رفعت يدي امام عيوني وحركت اصابعي
لم اراها؟؟؟
يا الله هل فقدت بصري ؟؟
هل صرت اعمى؟؟؟
وانا في هذه الحالة بدات اشعر بالحر وانتبهت اني لا اسمع صوت المكيف
عندها علمت ان الكهرباء قطعت وربما تتاخر حتى تعود حسب السوابق التي مرت بي
بحثت عن شموع عندي لكني لم اجد
لبست شورتا للخروج وتي شيرت
ونزلت لاشتري شمعا اوبطارية( بيل)
وحتى لا اقع او اصطدم بشيء بدات بملامسة 
الجدران وانا امشي
فجأة احسست اني اصطدمت بشجرة وانحشر وجهي بين غصين منها
وشعرت بالرطوبة تبلل جبيني وبعدها كل وجهي
استنتجت اني فججت والرطوبة هي دمي الذي غطى وجهي
تركت الجدار لاتلمس الشجرة التي اصطدمت بها 
ولكني تعجبت هل اصبحت رائحة دمي مسكا وعنبر وبخور
هل يمكن ان يلبسوا الشجرة ثياب
واوراقها شعر وجدايل وتابعت الاستكشاف الى الاسفل 
تمردت من بين يدي وقالت:
مالك يا زول أأنت أعمى
عندها عرفت ان وجهي انحشر بشكل قاسي بين نهديها واني قد المتها
وحتى اخرج من الموقف ذاك اجبتها بصوت مستكين : نعم لا تؤاخذيني***
في تلك الظلمة سمعت ارتجاف شفتيها دون ان تستطيع الكلام قبل ان تنطق بالاسف والاعتذار
وسالتني الى اين ذاهب في ذلك الوقت وتلك الظلمة حقا اني كنت لا اعرف الوقت
:ذاهب لاشتري شمعا اوبطارية ضوء
ضحكت وقالت : أمري لله تعال ااخذك تشتري واعيدك الى هنا
مسكت يدي حتى لا اقع او اصطدم بشيء وسرنا 
وبالصدفة الجميلة تعثرت بحجر لم تراها
وحتى لا اقع احتضنتني 
ولفت ذراعها حول خصري حتى لا يحصل مثل ذلك
وبالمقابل دون دعوة لفتت زراعي حول خصرها
وسالتها :وأنت طالما الوقت متأخر كما تقولين
الى أين تذهبين 
اجابت: إنها تعمل في في احد المولات والمركبة التي تأخذهم الى قريتهم هي ورفيقاتها لم تاتي
وذهبت كل واحدة الى اقاربها
اشترينا شمعا وعدنا ونحن نتعارف اكثر
اوصلتني الى مكاننا الاول وقالت : 
الان نحن في مكان الاصطدام وهي تضحك
قلت لها : بيتي بعد بنايتين وبابه كبير اسود
وصلنا امام الباب وكان مقفلا اعطيتها المفتاح
ففتحته وانارت بموبايلها وقالت :
ياه هناك حفر كثيرة في اي طابق تسكن
: الثاني
: امري لله تعال ومسكت يدي تجرني وراءها
وصلنا وعلى الباب فتحت الباب واعطتني المفاتيح والشموع
: وانت اين تذهبين الان
: الوقت متاخر ولا استطيع ان اذهب الى اقاربي الان هم في بحري سانتظر الفجر على كورنيش النيل واذهب اليهم صباحا
: اسمعي في الشقة غرفتي نوم ادخلي خذي واحدة ريثما يطلع الصبح والصبح ليس ببعيد
: وعيالك اين ينامون ضاحكة
:الشقة انا فيها وحدي واقفلي عليك بالمتاح
ضحكت :اتحسب اني خائفة منك 
وكرد فعل دخلت الشقة امامي
:اذن لما الشموع طالما أنت اع.... ولم تكمل
: انها للونس لا احب العتمة
ضحكت حتى قعدت على الارض
وبعد جلوسنا سالتها اتشربين شاي ام نسكافيه
وانا احاول ان اقوم من مقعدي
:اجلس ساشعل الشموع وساسقيك شاي لم تشربها عند ست الشاي(وست الشاي امرأة تختص بصنع الشاي على الارصفة)
فقط دلني اين الشاي والسكر والدلة
دللتها وحقيقة كانت اطيب شاي شربتها
ومن الحر يسموه سخونة عندهم نزعت ثيابها الخارجية وهو يشبه الساري الهندي ويختلف في طريقة اللبس
سالتني بصوت فيه رجاء ان اسمح لهابالتخلص 
من عرقها اي تاخذ دوش
: البيت بيتك خذي راحتك
: هل يمكن ان انزع شورت الخروج وابقى بالشورت المنزلي
ضحكت وقالت كما قلت لها : البيت بيتك خذ حريتك
:يوجد في الخزانة الدرفة الاولى مناشف وبشاكير نظيفة خذي منها ماشئت
: لا أحتاج الا لبشكير لاني لن اغسل شعري
ودخلت الحمام
وبعد برهة خرجت والبشكير يغطي فقط وسطها
يا الله ماهذا الجمال اهي افروديت ام فينوس
ام كيلوبترا ام نفرتيتي إنها كل هؤلاء ولكن بنكهة الشوكلا او الكاكاو
عيون بياضها اجمل من نور القمر
جيدها كجيد الغزال واجمل
شفتيها حزين من التفاح على لون الكرز
في صدرها رمانتين زينتا بحبتي توت شامي
ساقيها كعامودي هرقل.
جسدها متناسق كملكة جمال الكون
وبين يديها ملابسها وقد غسلتهم
نشرتهم على المنشر في غرفتها
وجلست امامي بحرية لانها تظن اني لا ارى
لكن الكهرباء وصلت والمنظر صار اجمل وابهى
حلمقت عيوني بجمال ما ارى
انبني ضميري واحسست بالسوء لما فعلت
قلتةلها بصوت مرتعش: احب ان ابوح لك بسر
جائت وجلست بجواري وتلامس فخذي بفخذها
شعرت بالحرارة الكبيرة والقشعريرة بجسدي
: مالك يا زول انت على طول كده حنيين
:اسمعي عليك ان تسامحني قبلا
:سامحتك من كل قلبي ووضعت قلبي على صدرها وقالت اسأله
: انا لست أعمى وصمتت
ضحكت وقالت : شككت لاني رايتك كيف دهشت وتوسعت عيناك عندما وصلت الكهرباء
ومن هنا ابدأت الحكاية واصبحت رواية

بقلمي ***محمد حسينو **سورية


الخميس، 14 فبراير 2019

.....*وعد الحب* بقلم *سفيان مرعي*


.....*وعد الحب*
وعدتك ان أحبك دوما 
وفعلت...
ولما ابتعدت عني ظللت على الوعد ودنوت....!
ولما صارحتك بحبي قالت الريح
صدقت...!
وكم واعدتني ألا تغيب
وغبت...؟!
ولما قررت الرحيل عنك
جبنت....؟!
وأخبرتك اني لن أجئ اليك
وجئت....
ولما قلت لك اني سأنساك
كذبت...!!
وقلت اني كرهتك ..بغضتك...
وأني سأحرق صورتك من فوق الجدار ولما....
أنزلتها قبلتها .....وندمت...؟!
وابتسمت لها ..حاكيتها.. احتضنتها
ولما أعدتها لنفس الجدار
بكيت...!!
وواعدت نفسي على البعاد ولما 
رأيتك تتملكين ذلك الركن من غرفتي أخبرتك أني كنت كاذبا
واعتذرت...!!.....💓
*سفيان مرعي*
@عيد حب سعيد لكل القلوب الطاهرة المحبة النقيةS💓💕💖@

جغرافية عربية---------------بقلم شاكر محمد المدهون

جغرافية عربية
عند منحنيات العوز
يثقل الحمل على البعير
يضيق النفس
وتتغير ملامح 
يميل الحمل يمينا
يسارا
تشتد ضربات القلب
تتساقط من الأفواه الكلمات
حروف وهاية
وضباب بلون العيون
أسلاك شائكة تهاجم البصر
ألف عنوان للغرور
وألف مسألة تنتظر إجابات
تقام طقوس الأفراح
وتنتشر الموائد
ويغيب عن العرس العريس
مقيد بتعاليم الغياب
عند إنبساط الأرض
يغيب الفلاح عن المشهد
ماء سلسبيل
ولا بذور هناك
وهناك من يمد الطيور بمناقيرها
أعشاش الطيور الضعيفة فارغة
وعلى الجبال هناك ألف تنهيدة للريح
صفير من مناقير الطيور المهاجرة
وفي البحر أغاني الضياع
وصيادون يفترشون بساط البحر
سفن تغرق بالأموات
موت يبحث عن أموات ضلوا الطريق 
إلى فوهة الحياة
وفي الوديان ينابيع تنزف اللون الأحمر
وبراكين نعزف لحن الرحيل
هذا المتسلق رقاب القبائل
قدم طقوس الولاء
لمن أثقلت أسنانه عظام يابسة
عن الموت لا تسأل إن كنت في مضارب قبائلنا
بل إسأل عن طعم الحياة
---------------
شاكر محمد المدهون

الأربعاء، 6 فبراير 2019

● انتم سحر القوافي ● بقلم الشعر سالم عبدالله قطبي


● انتم سحر القوافي ●

أصبح عليكم وعنكم القلب يسأل 
اما الخاطر فقد أمسك بالحرف 
وما درى ماذا يفعل 
بكم الفؤاد تنشرح جنباته لما 
تترى صور طيفكم تتماهى 
ما فيها من تبدل 
البسمة هي البسمة والاشراق 
كسى محيا الوجه خفرا أما 
العينان ففيهما قبل 
كانهن شفتاك وهما يطبعان الأثير 
لينقل الي سلاف مثل 
مذاق ما يستحلب من الريق لما 
يتفاعل معه طعم العسل 
فيهيج بي الشوق إليك وانت في 
غفلة عن ذكري فتراني في 
وجداني علي قد أهل 
طيفك منشرحا حين انتبهت أني 
أراك بحيالي ويضمك طرفي 
وقلمي بدى يستهل 
رقص القوافي قافزات تارة 
ومدركات أخرى الاصطفاف في 
تزاحم بلا عجل 
لأنهن مدركات اني سارسلهن 
رسولا إليك يحمل لوعي 
واشتياقي قد وصل 
ذروته يبتغي العناق أو لمسة 
تطيب الخاطر الذي هو مني 
بخاطرك اج ونسي الوجل 
ما المستطاب من الدنيا اذا لم يكن 
أنتم ريحانها وعبق عطرها وما 
معنى أن يكون الورد فل 
تداعبه الفراشات تقبل ثغوره 
فلا يرتاب منها بل يدعها 
تتقافز عليه على مهل 
أو حتى الزهور بالوانها تزدهي 
تتماوج مع النسيم مغازلة 
فيتعشقها النحل 
انتم سحر القوافي الشاردات 
عبر براح أماني النفس مشرقات 
بدواخلي يداوبن العلل 
.
● ود قطبي ● 6 /2 / 2019

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

رحنا عالأعوج ......... بقلم د . ملك محمود الأصفر

رحنا عالأعوج
.............................

رحنا عالأعوج رحنا
ومتل النسمات اسرحنا
وعالضفة تمشينا كتير
وشفننا المية وافرحنا
وشفنا المرج بالبستان
وطبيعة بأجمل ألوان
واسمعنا صوت العصفور
عم يغرد للأغصان
...................
تنقلنا بين شمس وفي
نحنا وصبايا هالحي
وشفنا لولاد الحلوين
عم يخوضوا بقلب المي
واتفرجنا عالجاجات
وعالديك وعالحمامات
وشفنا البلبل والشحرور
والراعي بجنب الغنمات
.....................
وضحكنا أحلى الضحكات
وقضينا أحلى الأوقات
واستمتعنا كتير كتير
حكينا للدنيا حكايات
وبقينا جنب المية
من عابكرة لعاشية
والمسا رجعنا عالبيت
نمنا نومة هنية
................................
د . ملك محمود الأصفر

كن بعيدا ما عاد َ ينفعُك َ الندم ... للشاعرة ... ماجده اليوسف ....

كن بعيدا
ما عاد َ ينفعُك َ 
الندم ...

لست ُ ارضى بإعتذار ٍ
لا ..ولن يخدعُني
هذا
الألم ....

قبلتُك َ ذات َ يوم ٍ
أنني
كنت ُ صدقت َ
القسم .....

ظننت َ أني قد ألين 
وان قلبي لك َ
صدّق َ... حينها
وسلم .....

قد كان يملأه الوفا
وانت َ ادرى به
وأعلم ....

يا خائنا عهد َ الهوى
لا ..لن أعود َ لما مضى
وأغرم ...

آذهب ...لعلك َ ما علمتني
أنا نار ٌ ..فوق َ هامات ِ
علم ......

... ماجده اليوسف ....

عناقيد امل تتهاوى/ بقلم/ امل ابو سل


عناقيد امل تتهاوى

عناقد الأمل تتهاوى 
جفت بخريفها حياتي ...
شيب يزحف ،،، تمتد تجاعيد 
حول الحلم لعيني ...
هرم ليلي ...
ترققت عظامه حد النخاع مني ...
رائحة شيخوخة ...
تحتضن سريري دون حراك 
ترتجف بمجاذيف الوداع يدي ....
يلتهمني بحر أوجاعي بمرقدي ....
بت كهيكل اجوف ... 
جردته عواصف من لحمي ...
وما زالت تزدحم بي 
ثقوب ذاكرتي تترصدني ...
تسبح بالأعماق بكلمات طيفك ...
وتردد سمفونيتك الكاذبة 
ساموت بأحافير غمزات خديك
تتمرس من تحت مشارف أجنحتي 
بممراتك أنفاسي تتبعني 
كسماءٍ دون ارضِ ،،،بت لا ادري
أهو قرار إعدام بلظى الشوق 
على منصة قلبي ...
لا مفر ...
وكأني حفرت إسمك على صخرة
دونما انجراف بمائك تمحو.. 
ليتني دونتك على رمال البحر 
كلما مد موج ...
يمسح ملامحك عن شاطئي
وذاكرتي الحمقاء 
كسلحفاةٍ غبية تمشي بدربي 
ما زلت تتعقبني. 
صدقني لم اكن أنوي الرحيل !!
رحلت قصراً عني
ولكني على حافة الإنتظار 
اتمنى أن تأتي ...
وأطحن بأضراس الليل نوى الغياب 
بمخالبه استذئب عواءه بغربتي 
أجل رحلت ...
اليك الآن عني ...
لما أنت بحقائبي بجواز سفري
ذهاب عينيك دون اياب ...
توصد ابوابك بقلبي 
ويحك لم أتعود الإنهزام 
والكل يبغي التقرب لودي
لا بأس ...
لسوف ادق الليل واستدرجك
لأيقونة صدري ... 
ورسائلك أجعلها مني تبكي
وترفض الاندراج بادراج غسقي 
وساصنع من عناقيد الأمل بصيصاً ... 
أُرتق ما تبقى من عشقي ....
أُجدل ضفائر الظلام 
على ضفاف الإنعتاق 
أستيقظ الحلم على وسادتي ... 
وأروي براعم الأمل 
أصنع من ريقها شراب الرضاب من شهدي 
هناك ... أصابعك تداعب شعري 
وكأنها تترنح لجيدي ثملة
فوق أرصفة الضاب تزرعني بربيع مرجي 
تسافرلجزيرة القمر ترتدي معطف الحنين
بشوقٍ يحميني من برد ...
جينات القبل على الشفاه تترنم ....
تبدل غيابك بحضورك ....
تقطع الوداع بسنام سيفي 
ويأتي الأمل بعناقد الفرح ضيفي 
........................................
عناقيد امل تتهاوى
بقلمي / امل ابو سل